قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

فالح الفیاض: الحشد الشعبي سيظل صمام أمان استقرار العراق

أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق، فالح الفیاض، في الذكرى الثانية عشرة لتأسيس الحركة، أن بصيرة المرجعية الدينية العليا كانت الشرارة الأولى للدفاع عن البلاد، وأن الحشد سيظل حافظاً للاستقرار.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، وعلى هامش الذكرى الثانية عشرة لتأسيس هيئة الحشد الشعبي، أكد رئيس الهيئة فالح الفیاض أن بصيرة المرجعية الدينية العليا في العراق كانت الشرارة الأولى للدفاع عن البلاد، مشدداً على أن فتوى الجهاد الكفائي أنقذت العراق من خطر التقسيم والإرهاب.

وقال الفیاض إن الأصل في تأسيس الحشد الشعبي كان هزيمة إرهابيي داعش، وأن هذه القوة ستظل صمام أمان للاستقرار، مؤكداً مجدداً على التزام الحشد الشعبي بكافة القوانين الوطنية، وأن الحشد سيظل وفياً لعهده وأمانته، وقوة تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة.

ودعا رئيس هيئة الحشد الشعبي، في الوقت الذي أكد فيه أن قوات الحشد تعارض الطائفية، الحكومة العراقية إلى توفير مخيمات مناسبة للحشد الشعبي خارج المدن.

وأوضح أن سلوك القوات الأجنبية في البلاد أدى إلى الكثير من المشاكل والتحديات، مضيفاً أن العراق يمتلك مقومات قوة تتصدى لأي جهة تريد الشر بالبلاد.

وأشار إلى أنه في ظل العدوان الأمريكي-الصهيوني الذي تشهده المنطقة، حان الوقت للعراق أن يرسم سمات استقراره بعملية تنمية واستقرار، وأن الحشد الشعبي في طليعة المدافعين عن البلاد، وسيتصدى لكل من يحاول زعزعة أمن البلاد وعدم تثبيت الحكومة التعددية.

كما صرح الفیاض بأن حكومة علي فالح الزيدي ترسم سمات مرحلة جديدة للعراق.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency, Al Mayadeen

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى