محاریو: عملية «زئير الأسد» في إيران تحولت إلى زئير مهزوم
![[object Object] /إيران , إسرائيل , حزب الله , غزة , لبنان](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-e5fc109f2377bcc96ffede66fb8f97bdc68ccff8b3dbf6f8db95fd7c31b63a30.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، حذر آلون بن ديفيد، الكاتب والمحلل العسكري الإسرائيلي بصحيفة معاريف، من أن نتائج الصراعات الأخيرة في المنطقة أدت إلى تعزيز مكانة إيران بدلاً من إضعافها، وأن حزب الله بصدد التكيف مع أساليب جديدة في الحرب.
وأضاف أن الحرب التي هدفت إلى الحد من نفوذ إيران، أدت إلى «إيران أقوى وأكثر ثقة بالنفس».
وتابع بن ديفيد أنه عندما بدأت جولة جديدة من الصراعات ضد إيران هذا الأسبوع، وصف جيش الاحتلال الإسرائيلي الأمر بأنه اليوم 42 من عملية «زئير الأسد»، لكن هذه الهجمات، بعد 16 ساعة، بدت أشبه بزئير أسد خائر.
ويعتقد أن الكيان الصهيوني يتجه نحو واقع في غزة قد يبقى فيه حركة حماس كقوة مسلحة، وتستمر في ممارسة سيطرتها على المناطق التي تديرها داخل القطاع، على الرغم من أشهر من الحرب.
وكان بن ديفيد يعتقد أن المنطقة الأمنية التي أقامها تل أبيب في لبنان لم توفر الأمن اللازم للمستوطنات الشمالية، بل أدخلت جيش الاحتلال الإسرائيلي في حالة استنزاف مستمر دون رؤية واضحة لتحقيق مكاسب استراتيجية.
وأضاف بن ديفيد أن أي توغل أعمق داخل الأراضي اللبنانية، باتجاه المناطق الجبلية أو النبطية، لن يؤدي إلا إلى زيادة التكاليف البشرية والعسكرية لإسرائيل، ولن يحقق نتائج حاسمة لتل أبيب.
ويعتقد بن ديفيد أن حرب حزب الله قد تحولت من نموذج «الجيش النظامي» إلى أسلوب «حرب العصابات». يراقب حزب الله تكتيكات الجيش الصهيوني ويطور أساليبه باستمرار.
وأكد بن ديفيد أن الحروب المرتجلة، تاريخياً، تُجرى ضد الجيوش النظامية من خلال استهداف نقاط الضعف وتجنب مواضع القوة، مما يوفر ميزة للميليشيات.
وحذر الكاتب الصهيوني من أنه إذا استمر التغلغل العسكري للجيش الصهيوني في لبنان، فقد تتحول خطوط الإمداد والقوافل اللوجستية الإسرائيلية في المستقبل إلى أهداف لكمائن وعبوات ناسفة على جوانب الطرق داخل الأراضي اللبنانية.
