اجتماع دول الخليج مع واشنطن.. وزيرا خارجية البحرين وأمريكا يبحثان التطورات الإقليمية
![[object Object] /الولايات المتحدة , مجلس التعاون الخليجي , البحرين , إيران , مضيق هرمز](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-bb62624075a66bc0ae3c3fd8be273f42dead8b5d5753f489d1bf7c839e028b64.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد انطلقت في الآونة الأخيرة اجتماعات مشتركة بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية المتسارعة. وقد نقلت وكالة أنباء مهر عن قناة الجزيرة أن هذه الاجتماعات تأتي في وقت حرج للمنطقة.
وفي هذا السياق، صرح وزير خارجية البحرين، عبداللطيف بن راشد الزياني، بأن بلاده ترحب بالجهود التي أفضت إلى وقف الأعمال العدائية وتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران. وأعرب الزياني عن ترحيب دول مجلس التعاون الخليجي بالإعلان الصادر عن سلطنة عمان بشأن إنشاء ممر مؤقت للسفن الراغبة في العبور عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن دول المجلس تتطلع إلى مرحلة جديدة قائمة على احترام السيادة وصون الممرات المائية.
وشدد وزير خارجية البحرين على أن أمن دول الخليج الفارسي يعتبر قضية مترابطة، مشيراً إلى أن هذه الفترة تمثل منعطفاً مهماً للمنطقة، وأن دول المجلس تقترح توسيع نطاق تعاونها مع الولايات المتحدة. وادعى الزياني أن هجمات إيران كانت بمثابة اختبار أظهر قوة وصمود مؤسسات ومجتمعات المنطقة، وأن هناك بصيص أمل للمنطقة بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، داعياً طهران إلى الالتزام بتعهداتها بموجب المذكرة.
من جهته، أكد وزير الخارجية الأمريكي، مارك روبيو، أن التحالف الأمريكي الخليجي قد تم اختباره خلال التحولات الأخيرة وخرج منه قوياً. وأوضح أن الاجتماع المشترك اليوم يمثل أهمية بالغة، وأن الهدف المشترك يتمثل في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، مشيراً إلى أن المرحلة الجديدة التي تدخلها المنطقة تبعث على الأمل في تحقيق السلام.
وأضاف روبيو أن واشنطن تسعى إلى بناء حوار بنّاء يفضي إلى اتفاق مع إيران، وأن الولايات المتحدة، بمساعدة شركائها، ستعمل على تحقيق ذلك. وادعى أن الولايات المتحدة مستعدة لمساعدة إيران إذا ما تخلت عن تصدير أيديولوجيتها وركزت على رفاهية شعبها، مؤكداً أن مضيق هرمز ممر مائي لا تملكه أي دولة، ولا يحق لأي طرف فرض رسوم عبور عليه.
وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى ضرورة مراعاة مصالح الشركاء في المنطقة في أي اتفاق يتم التوصل إليه، مؤكداً أن القرارات المتخذة في المفاوضات مع إيران ستصب في مصلحة الحلفاء، وأن الولايات المتحدة ستضمن عدم تعارض الاتفاقات مع مصالح شركائها. وأكد روبيو التزام الرئيس ترامب بالانفتاح نحو السلام الذي لا يقوض الأمن والرفاهية في دول المنطقة، وأن الرئيس ترامب يؤكد على رغبته في سلام يضمن أمن ورفاهية الولايات المتحدة ودول الخليج الفارسي.
