قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

مواكب «طويريج» تشعل أجواء عاشوراء بالحزن والشغف

شهدت كربلاء المقدسة مواكب عزاء «طويريج» الحسينية، التي تعد من أبرز وأكبر المواكب في يوم عاشوراء، حيث يشارك فيها الآلاف من الزوار والمحبين للمسير في مسير حاشد معبرين عن ولائهم وتفانيهم.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، شهدت مدينة كربلاء المقدسة، يوم عاشوراء، مظاهر عزاء حاشدة مع انطلاق مواكب “طويريج”، التي تمثل تقليداً سنوياً راسخاً يجذب آلاف المشاركين. هذه المواكب، التي تتميز بحجمها الكبير وطابعها العاطفي والشعبي الجارف، تعبر عن عمق الولاء والتفاني في ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وصحبه الأبرار.

وتمثل مواكب “طويريج”، التي تنطلق من منطقة “طويريج” وتتجه نحو العتبات المقدسة في كربلاء، مشهداً مهيباً يمتزج فيه الحزن بالشغف، حيث يسير المشاركون بأعداد غفيرة وهم يرددون اللطميات والهتافات التي تعبر عن وفائهم وتضحياتهم. وتشكل هذه المظاهر جزءاً لا يتجزأ من الشعائر الحسينية التي تتوارثها الأجيال.

وقد شهدت الطرق المؤدية إلى العتبات المقدسة تدفقاً بشرياً هائلاً، مع توافد أعداد كبيرة من الزوار من مختلف المدن والمحافظات العراقية، بالإضافة إلى مشاركة وفود من دول أخرى. وقد استعدت السلطات المحلية في كربلاء بتوفير كافة الخدمات الأمنية واللوجستية لضمان انسيابية حركة الزوار وتوفير الأجواء المناسبة لإقامة الشعائر.

ويُذكر أن مواكب “طويريج” لا تقتصر على كونها مجرد مظاهرة عزاء، بل هي تعبير عن الوحدة والتلاحم بين محبي أهل البيت (عليهم السلام)، وتعزيز للقيم الإنسانية والروحية التي جسدها الإمام الحسين (عليه السلام) في مسيرته التضحوية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى