الخارجية الأمريكية تنشر نص اتفاق الإطار بين لبنان والكيان الصهيوني
![[object Object] /لبنان , الكيان الصهيوني , الولايات المتحدة , اتفاق الإطار , الخارجية الأمريكية](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-6d75fb32ffe93c983d057babf3308337cfac00214ef56819bedef62d82179974.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، …
نشرت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم السبت، نص اتفاق الإطار الشامل بين لبنان والكيان الصهيوني، وذلك نقلاً عن تقارير نشرتها وكالة سي إن إن.
يتضمن النص المنشور من قبل وزارة الخارجية الأمريكية عدة بنود رئيسية:
1. تأكيد السلام والتعايش: يقر الطرفان بحقهما في العيش بسلام، ويؤكدان رغبتهما المشتركة في العيش بأمن كدولتين جارتين مستقلتين. يعلن الكيان الصهيوني ولبنان عن عزمهما إنهاء الصراع ومعالجة أسبابه الجذرية، وبالتالي إنهاء أي حالة حرب بينهما. يستند هذا الإطار، الذي جاء بعد جولات من المفاوضات المباشرة، إلى اتفاقيات وتفاهمات سابقة ناجحة، ويظهر عزم الطرفين على التقدم نحو حل شامل لجميع القضايا العالقة. يؤكد الطرفان التزامهما بحل هذه القضايا كمستقلين من خلال مفاوضات ثنائية مباشرة، بوساطة أمريكية ودعم منها.
2. بسط سيادة لبنان: يتعهد الطرفان بعملية متبادلة ومتسلسلة بشروط محددة، تتمثل في بسط الجيش اللبناني سيادته على كامل الأراضي اللبنانية، في ظل نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية وتفكيك بنيتها التحتية. سيسمح هذا للجيش اللبناني بالانتشار تدريجياً خارج لبنان. سيتم تفصيل مكونات هذه العملية في ملحق أمني تم إعداده بدعم أمريكي. سيحدد اتفاق الإطار هذا الإجراءات اللازمة والترتيبات الأمنية وآليات تنفيذ هذه العملية. سيمهد التنفيذ الناجح لهذا الاتفاق الطريق لعلاقة مستقرة وسلمية بين الطرفين.
3. المسؤولية الأمنية للجيش اللبناني: بموجب الملحق الأمني، وكجزء من جهود أوسع لتركيز السلاح في يد الحكومة اللبنانية، سيتولى الجيش اللبناني تدريجياً المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في مناطق تجريبية. ستعمل هذه المناطق كآلية لإعادة انتشار قوات الكيان الصهيوني والانتشار التدريجي للجيش اللبناني. اتفقت قوات الكيان الصهيوني والجيش اللبناني مبدئياً على منطقتين تجريبيتين، وسيتم الاتفاق على مناطق تجريبية مستقبلية بالتراضي. بعد التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية وتفكيك بنيتها التحتية في هذه المناطق، سيتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة فيها. بعد ذلك، ستبدأ أعمال إعادة الإعمار بدعم دولي، ويمكن للمدنيين اللبنانيين العودة إلى هذه المناطق تحت سيطرة الحكومة اللبنانية حصرياً. تنوي الولايات المتحدة العمل عن كثب مع كلا الطرفين لتأكيد ودعم هذه العملية.
4. التزام الحكومة اللبنانية: تجدد الحكومة اللبنانية تأكيد التزامها الثابت ببسط سيادتها الكاملة على جميع أراضيها، وتسعى إلى حصر السلاح وتحقيق نزع سلاح شامل لجميع الجماعات المسلحة غير الحكومية، وضمان عدم امتلاك هذه الجماعات لأي دور عسكري أو أمني أو قدرات عسكرية في أي مكان في لبنان. تطلب الحكومة اللبنانية الدعم من شركائها الدوليين، وخاصة الشركاء العرب بقيادة الولايات المتحدة، لتحقيق هذا الهدف.
5. موقف الكيان الصهيوني: يؤكد الكيان الصهيوني أن العمليات العسكرية في لبنان هي نتيجة مباشرة لهجمات وتهديدات ونوايا عدائية من جماعات مسلحة غير حكومية، وخاصة حزب الله. كما يؤكد تل أبيب أن إنهاء هذا التهديد، من خلال نزع سلاح هذه الجماعات وتفكيكها في جميع أنحاء لبنان، بالإضافة إلى إجراءات أمنية إضافية يتفق عليها الطرفان، سيقضي على أي حاجة مستقبلية لاتخاذ إجراءات عسكرية من قبل الكيان الصهيوني أو وجود عسكري في لبنان. بناءً على ما سبق، يعلن الكيان الصهيوني أنه لا يمتلك أي مطالبات إقليمية تجاه لبنان.
6. سيادة الحكومة اللبنانية: تؤكد الحكومة اللبنانية، تماشياً مع ميثاق الأمم المتحدة وفي سياق ممارسة سلطتها السيادية، أن قوات الأمن اللبنانية تتحمل المسؤولية الحصرية عن تحقيق الأمن والدفاع عن لبنان، وأن للحكومة حقاً سيادياً حصرياً في إعلان الحرب والسلام. ترفض الحكومة اللبنانية أي ادعاء من أي دولة أو طرف آخر لاستخدام القوة بالنيابة عنها دون موافقتها الصريحة، وتؤكد مجدداً أن أي ادعاء من جانبهم للعب دور عسكري أو أمني هو غير قانوني ويتعارض مع المصالح الوطنية للبنان، وفقاً لقرارات الحكومة اللبنانية.
7. حق الدفاع عن النفس: يؤكد الطرفان أن شيئاً في هذا الاتفاق لا يمنع ممارسة الحق الأصيل في الدفاع عن النفس، كما هو معترف به بموجب ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية المعمول بها، ولا يمكن لأي طرف ثالث ممارسة هذا الحق بالنيابة عنهم. يتعهد الطرفان بإنشاء فريق تنسيق عسكري لضمان التنفيذ الكامل لهذا الاتفاق، بدعم ومشاركة من الولايات المتحدة.
8. لبنان آمن ومستقر: يؤكد الطرفان هدفهما المشترك المتمثل في بناء لبنان آمن ومستقر، تحت السيادة الكاملة للحكومة، حيث لا تشكل أي جماعات مسلحة غير حكومية تهديداً للكيان الصهيوني أو لبنان أو مواطني أي من الطرفين. بالإضافة إلى ذلك، يقر الطرفان بأن استعادة الأمن في جنوب لبنان من خلال نشر الجيش اللبناني، وعودة آمنة للمدنيين، وضمان أمن المناطق الشمالية للكيان الصهيوني، ضروري لتحقيق الاستقرار والسلام على المدى الطويل.
9. بسط السيادة العسكرية والأمنية: تتعهد الحكومة اللبنانية بتنفيذ برنامج حاسم يمكن الجيش اللبناني من توسيع سيادته العسكرية والأمنية الكاملة داخل لبنان، وفقاً للترتيبات الأمنية المتفق عليها في المفاوضات، ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير الحكومية. ترحب الحكومة اللبنانية برغبة الولايات المتحدة في دعم هذه الجهود، وتؤكد أن أي مساعدة جديدة من واشنطن ستخضع لتحقيق نتائج ملموسة ومراقبة مستمرة. ستتيح هذه الجهود إعادة بسط السيادة في لبنان، وستساهم بطريقة آمنة في زيادة الاستقرار والأمن في المنطقة بأسرها.
10. الدعم الأمريكي لإعادة الإعمار: في جهد منفصل ولكنه متزامن، ستعمل الولايات المتحدة على إشراك شركاء دوليين لدعم الحكومة اللبنانية بفعالية في إعادة إعمار البلاد، والبنى التحتية، وإنعاش الاقتصاد، وخلق فرص للرفاهية. من المتوقع أن يشمل ذلك جمع المساعدات الإنسانية للبنان، وبرامج تحسين الاقتصاد، ومبادرات استثمارية تمكن لبنان من التحرر من سنوات الصراع وتوفير مستقبل أفضل لجميع مواطنيه.
11. منع تمويل الجماعات المسلحة: يتعهد لبنان والولايات المتحدة بمنع تخصيص الأموال لأي كيان أو منظمة أو فرد تابع للجماعات المسلحة غير الحكومية، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة لحظر أنشطة أي كيان أو منظمة أو فرد من هذا القبيل. تتعهد الحكومة اللبنانية صراحة بمنع وصول أموال إعادة الإعمار إلى الجماعات المسلحة غير الحكومية والمؤسسات التابعة لها.
12. مسار نحو سلام شامل: بعد توقيع هذا الاتفاق، سيسعى الطرفان إلى إنشاء فرق عمل لإعداد مسودة اتفاق شامل للسلام والأمن. بالإضافة إلى ذلك، سيقوم الطرفان فوراً بإنشاء قنوات تكميلية للتواصل المباشر والمستمر بدعم أمريكي. يتعهد الطرفان بالمضي قدماً بحسن نية حتى يتم التوصل إلى سلام شامل ومستدام يجلب الأمن والاستقرار والرفاهية.
13. حسن النية وإنهاء الأعمال العدائية: في سبيل تحقيق أهدافهما المشتركة المتمثلة في بناء علاقات مستقرة وسلمية، يتعهد الكيان الصهيوني ولبنان باتخاذ خطوات بحسن نية، بما في ذلك وقف جميع الأعمال العدائية في المحافل السياسية أو القانونية الدولية. كما يتعهدان بالسعي إلى العثور على رفات الجثث وإعادتها وإطلاق سراح المعتقلين.
14. تقدير دور الولايات المتحدة: يقر الطرفان بالدور الأمريكي في دعم جهودهما لإنهاء عقود من الصراع وبناء استقرار دائم وسلام شامل بينهما، ويعربان عن عميق تقديرهما لدونالد ترامب.
يأتي هذا الاتفاق في وقت تواجه فيه الحكومة اللبنانية تحديات كبيرة، حيث يسود الاعتقاد بأن الكيان الصهيوني لا يلتزم بالاتفاقيات، وأن هذا الاتفاق قد يساهم في ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، وتجريد المقاومة من سلاحها، الذي يعتبره البعض الخيار الوحيد لمواجهة العدو الصهيوني.
