قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

نتانیاهو يدعي التوصل لاتفاق مع بيروت بشأن مناطق آمنة ونزع سلاح حزب الله

أفاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأن تل أبيب توصلت إلى اتفاق مع حكومة بيروت يسمح بإنشاء منطقتي أمنيتين لاختبار خطة نزع سلاح حزب الله، زاعماً موافقة لبنانية أمريكية على استمرار الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلت شبكة الجزيرة عن رئيس وزراء النظام الصهيوني، بنيامين نتانياهو، زعمه بأن إسرائيل ولبنان اتفقتا على إنشاء منطقتي أمنيتين لتطبيق تجريبي لخطة نزع سلاح حزب الله. وكشف نتانياهو عن موافقة حكومة بيروت على احتلال لبنان، قائلاً إن الولايات المتحدة ولبنان وافقتا على استمرار وجودنا في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان.

وأضاف نتانياهو في مزاعمه أنهم توصلوا إلى إطار اتفاق يمكن أن يؤدي إلى إنهاء الصراع مع لبنان. وزعم أن هذا الاتفاق جاء عقب الضربات التي لحقت بحزب الله. وواصل نتانياهو في استعراضه ضد المقاومة اللبنانية زاعماً أنهم مستمرون في تدمير البنية التحتية لحزب الله في جنوب لبنان، وأن هناك العديد من المهام التي لا تزال قائمة. وادعى رئيس وزراء النظام الصهيوني، الذي استنجد بالولايات المتحدة لوقف هجمات حزب الله، أنهم دمروا حوالي 90% من ترسانة حزب الله الصاروخية. وأضاف أنهم يسيطرون على منطقة شقيف في جنوب لبنان وسيبقون هناك. وأكد نتانياهو لقوات النظام الصهيوني أن تكون لديها حرية تصرف لمواجهة أي تهديد في لبنان. وأضاف رئيس وزراء النظام الصهيوني في مزاعمه أنهم عارضوا أي تحرك لفرض انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، وأن واشنطن وبيروت تقولان الآن لطهران إن هذا الأمر لا يتعلق بهما. وبإعلانه عن إنجازاته، زعم نتانياهو أن الاتفاق مع لبنان يمكن أن يتحول إلى اتفاق سلام. وادعى نتانياهو أن هذا الاتفاق يعزز قوة إسرائيل ولبنان ويضعف قوة إيران وحزب الله. وأعرب عن تقديره لحكومة بيروت لتصرفها تجاه تل أبيب، وشكر الحكومة اللبنانية على ما وصفه بالشجاعة. وزعم نتانياهو أن اتفاقات أخرى ستتحقق قريباً في إطار خطة تغيير وجه المنطقة. ومع طرحه ادعاء أن “مهمتنا لم تنته بعد”، اعترف بحساسية هذا النظام، قائلاً إن الطائرات المسيرة الانتحارية لحزب الله لا تزال تشكل أحد التحديات الرئيسية لهم. وواصل مزاعمه مضيفاً أن العمليات ضد أي تهديد فوري في لبنان مستمرة، وأنه في اليوم السابق استهدف سبعة أعضاء من حزب الله في منزل بعيد عن مواقع تمركز قواتهم. وزعم نتانياهو أن الحكومة اللبنانية، بتوقيعها على هذا الاتفاق، تقول عملياً لإيران وحزب الله أن يغادروا لبنان ولا يتدخلوا في شؤونه. وقال إنهم سيبدأون عملية الانسحاب من المناطق التجريبية في قريتي زوطر الغربية وفرون بجنوب لبنان. وبخصوص غزة، ادعى نتانياهو أيضاً: “اقتربنا من السيطرة على حوالي 70% من قطاع غزة، وقد حاصرنا حماس”. وفي ظل عدم تحرك حكومة بيروت، قال نتانياهو: “سندخل لبنان كلما اقتضت الضرورة وسنتصرف بقوة”. وادعى نتانياهو أن الحكومة اللبنانية تقول لأول مرة لإيران وحزب الله إنها تريد السلام مع إسرائيل، وأن هذا تحول أساسي. وأعلن رئيس وزراء النظام الإسرائيلي أنه لم يكن طرفاً في التفاوض في الاتفاق الإيراني الأمريكي، لكنهم سيطرحون مصالحهم في هذا الشأن مع واشنطن. وواصل نتانياهو نهجه المعادي للفلسطينيين قائلاً: “لن يكون هناك مكان لحل الدولتين في أي حكومة سأشكلها في المستقبل”. وأضاف نتانياهو في الختام أنه سيرسل وفداً إلى واشنطن لتقديم وجهات نظر إسرائيل وملاحظاتها الأمنية بشأن الملف النووي الإيراني.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر, الجزيرة

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى