اعتقال شخصيات سياسية واقتصادية بارزة في العراق بتهم فساد مالي
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت وسائل إعلام عراقية نقلاً عن مصادر أمنية ومطلعة صباح اليوم، أن قوات الأمن العراقية اعتقلت عدداً من الشخصيات السياسية والاقتصادية في البلاد، في إطار التحقيقات المتعلقة بقضايا الفساد المالي والإداري داخل المنطقة الخضراء في بغداد.
ووفقاً للتقرير، فإن العملية الأمنية المذكورة تمت بشكل مفاجئ وفي ظل اتخاذ إجراءات مشددة وعدم نشر تفاصيلها في وسائل الإعلام.
وتشير التقارير الإعلامية إلى أنه لم يتم اعتقال شخصيات اقتصادية فحسب، بل تم أيضاً احتجاز عدد من نواب البرلمان العراقي إلى جانب مسؤولين سابقين وتجار في البلاد، للاشتباه في تورطهم بقضايا فساد مالي.
وأعلنت مصادر مطلعة أن التحقيقات في هذا الشأن تجري بناءً على اعترافات عدنان الجميلي، أحد المسؤولين السابقين في وزارة النفط العراقية، وأن هذه الاعترافات فتحت مسارات جديدة في ملفات الفساد المالي.
في غضون ذلك، لم تصدر أية جهات رسمية في العراق رداً على هذه الأنباء حتى الآن. كما تداولت وسائل الإعلام العراقية أسماء بعض المعتقلين، ومن بينهم مثنى السامرائي رئيس تحالف العزم، ومحمد الكربولي وزياد الجنابي، وهما نائبان في البرلمان عن هذا التحالف. وأشارت وسائل الإعلام المذكورة إلى انتشار معدات عسكرية لقوات الأمن العراقية داخل المنطقة الخضراء ببغداد.
كما أشارت قناة الحدث العراقية إلى اعتقال أكثر من 10 سياسيين وتجار عراقيين في هذه العملية. وذكر موقع العربي الجديد أن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يتابع هذه الإجراءات. ونقل موقع العين الإخباري، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن من بين المعتقلين نائبين عن ائتلاف عمران والتنمية برئاسة محمد شياع السوداني، وهما بهاء النوري وعالية نصيف، بالإضافة إلى التاجر العراقي حسن الخفاجي، وعباس السوداني شقيق رئيس الوزراء السابق، وعبد الكريم السوداني سكرتير رئيس الوزراء السابق، ومحمد الصيهود النائب السابق.
