قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

عطوان يقترح انسحاب حزب الله من الحكومة اللبنانية رداً على اتفاق الإطار مع إسرائيل

دعا المحلل الاستراتيجي عبدالباري عطوان إلى انسحاب حزب الله الفوري من الحكومة اللبنانية، معتبراً أن اتفاق الإطار الذي تم توقيعه مع ‘النظام الصهيوني’ يمثل خيانة وطعنة للمقاومة، ولن يوقف الحرب بل سيزيدها اشتعالاً.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، وصف المحلل الاستراتيجي عبدالباري عطوان، في مقال تحليلي، اتفاق الإطار الذي أبرم بين لبنان و”النظام الصهيوني” بأنه خدعة من تل أبيب، مؤكداً أن هذا الاتفاق لا يوقف الحرب ولا يجلب السلام، بل سيزيدها اشتعالاً.

وأضاف عطوان أن الجهة التي وقعت هذا الاتفاق مدعية تمثيل الشعب اللبناني، لا علاقة لها بالحرب وتطورات المنطقة.

وأشار التقرير إلى أن وحدة الساحات بين فصائل المقاومة قد أرعبت “النظام الصهيوني”، موضحاً أن إدارة دونالد ترامب، بعد فشلها في العدوان على إيران، سارعت إلى محاولة فصل هذه الفصائل بأسرع وقت ممكن، ووجدت ضالتها في حكومة لبنانية تستمد شرعيتها من الاحتماء بالأحضان الإسرائيلية والأمريكية.

واعتبر عطوان هذا الاتفاق بمثابة إعلان حرب على لبنان وسيادته ووحدته الوطنية، ودفع بالبلاد نحو حرب أهلية تستهدف إنهاء المقاومة وحزب الله، الذي عاد إلى الساحة اللبنانية أقوى من أي وقت مضى.

من جهته، وصف حسين فضل الله، القيادي البارز في حزب الله، الاتفاق بأنه “هدية” ثمينة من الحكومة اللبنانية للعدو الصهيوني، قائلاً: “لن نسمح للحكومة بتنفيذ التزاماتها، وسنتصدى لأي خطوة تتخذها الحكومة، وسنبقى متمسكين بالمقاومة وسلاحنا أكثر من أي وقت مضى”.

وكان يائيل ليتر، سفير “النظام الصهيوني” في واشنطن، قد زعم أن هذا الاتفاق سيخرج إيران وحزب الله من المعادلة. وقال بنيامين نتنياهو في هذا الصدد إنه لن يتراجع عن حزام الأمن ما دامت هناك مقاومة وحزب الله لم يتم نزع سلاحها بالكامل.

وصف عطوان الاتفاق بأنه تطبيع خائن، مؤكداً أن المقاومة اللبنانية هزمت إسرائيل مرتين حتى الآن. في المرحلة الأولى عام 2000، حررت كل الأراضي اللبنانية، وفي المرة الثانية في يوليو 2006، هزمت “الجيش الذي لا يقهر” وأذلته. وأكد أن هذه المقاومة أصبحت أقوى وأكثر صلابة وأكثر ذكاءً، وتحظى بدعم دولة إسلامية شقيقة، مشيراً إلى أنها ساحات موحدة لا تعرف سوى الشهادة.

وفي ختام مقاله، دعا عطوان حزب الله اللبناني إلى الانسحاب من الحكومة رداً على هذا الخطأ الجسيم الذي ارتكبته الحكومة بتوقيع هذا الاتفاق، معتبراً أن البقاء في مثل هذه الحكومة لثانية واحدة أمر غير صحيح.

وأضاف: “شرعية حزب الله مرتبطة بسلاحه وعناصره المقاتلة، وهذه الشرعية لم تأتِ من الموقعين على اتفاقيات التطبيع والخونة”.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى