قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

واشنطن تهدد بمواصلة استهداف البنية التحتية الإيرانية للسيطرة على مضيق هرمز

أعلن السفير الأمريكي في الأمم المتحدة، ميك والتز، أن الولايات المتحدة ستواصل إجراءاتها لاستهداف البنية التحتية التي تستخدمها إيران للسيطرة على مضيق هرمز، متهماً طهران بالسعي نحو مسار سيؤدي إلى دمارها.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإنه نقلاً عن وكالة أنباء مهر، التي استندت بدورها إلى وكالة الجزيرة، صرح السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، ميك والتز، يوم الأحد، في خطاب يهدف إلى التعويض عن بعض إخفاقات بلاده في التوغل في الأراضي الإيرانية، وهو ما تم خلافاً لجميع القوانين والمعايير الدولية، مدعياً: “سنواصل إجراءاتنا إذا لزم الأمر لتدمير البنية التحتية التي تستخدمها إيران فيما يتعلق بالسيطرة على مضيق هرمز!”.

وطرح السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة ادعاءً وصف بأنه موجه للاستهلاك المحلي فقط ولتهدئة الأجواء المتوترة في بلاده، قائلاً: “إذا اعتقدت إيران أن ترامب سيقف مكتوف الأيدي بينما تهاجم سفننا وقواعدنا، فهو مخطئ!”.

وزعم بعد ذلك: “على إيران أن تختار إما أن تكون دولة مسؤولة أو أن تواصل المسار الذي سيؤدي إلى دمارها!”.

يأتي هذا في وقت كان قد أكد فيه موقع “أكسيوس” الإخباري، نقلاً عن مسؤول أمريكي، صحة انتهاك واشنطن لوقف إطلاق النار مرة أخرى، مدعياً: “قام الجيش الأمريكي بتنفيذ هجمات ضد أهداف في إيران رداً على هجوم إيراني استهدف ناقلة نفط تجارية يوم السبت”.

كما أكدت عصابات سنتكوم الإرهابية هذا التوغل رسمياً.

وأعلنت القيادة المركزية للقوات الإرهابية الأمريكية في المنطقة (سنتكوم) فجر اليوم، أن القوات الأمريكية نفذت، بأمر مباشر من دونالد ترامب، المزيد من الهجمات ضد أهداف متعددة في الأراضي الإيرانية.

وادعت هذه الهيئة الأمريكية أن هذه الهجمات جاءت بذريعة الهجوم الإيراني الأخير على الناقلة التجارية “كيكو” التي ترفع علم بنما، والتي استهدفتها طائرات إيرانية مسيرة هجومية.

وقامت سنتكوم، دون الإشارة إلى الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل أمريكا، بادعاء أن المقاتلات الأمريكية استهدفت في هذه الهجمات البنية التحتية العسكرية الإيرانية، بما في ذلك أنظمة المراقبة وشبكات الاتصالات ومواقع الدفاع الجوي.

وتابعت سنتكوم في بيانها مدعية: “لقد استهدفت هجماتنا قدرة إيران على زرع الألغام”.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency,Al Jazeera,Axios

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى