قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

مدودف: خصومنا يسعون لمحو روسيا من خريطة العالم

أعلن ديمتري مدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، أن بلاده ستقيّم نوايا أرمينيا بناءً على أفعالها لا أقوالها، محذراً من عواقب وخيمة لقطع يريفان علاقاتها مع موسكو، مؤكداً أن الغرب ينظر لأرمينيا كأداة لمواجهة روسيا ويسعى لتمكين معارضيه.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفاد ديمتري مدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، يوم الأحد، بأن موسكو ستقيّم النوايا الحقيقية للسلطات الأرمينية ليس بناءً على تصريحاتها، بل على أساس إجراءاتها العملية. وأكد أن قطع العلاقات بين يريفان وموسكو ستكون له عواقب وخيمة على الشعب الأرميني، وأن الاتحاد الأوروبي لا يعير هذا الأمر أي أهمية. وأعربت موسكو عن أملها في أن يلتفت حزب باشينيان إلى رأي أغلبية الناخبين في أرمينيا، مشيراً إلى أن المواجهة وتصفية الحسابات مع المعارضين السياسيين باتت السمة الرئيسية للفريق الحاكم الحالي في أرمينيا. كما أشار إلى أن الغرب ينظر إلى أرمينيا كأداة لمواجهة روسيا ومهتم بتطهير المشهد السياسي فيها، وأن التدخل الغربي في الحملة الانتخابية الأرمينية كان غير مسبوق، حيث وضعوا الجهاز الحكومي للدولة تحت سيطرتهم المباشرة.

وفي جزء آخر من خطابه، ذكر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي أن الفترة الحالية هي الأصعب في تاريخ روسيا المعاصر. وأكد أن حزب روسيا الموحدة سيدخل الانتخابات المقبلة بفريق قوي، وسيواصل تنفيذ المهام المحددة من قبل الرئيس، بما في ذلك تحقيق النصر. وأشار إلى أن الأعداء سيسعون لتعطيل سير الحملة الانتخابية بهدف زعزعة استقرار روسيا، وأن وحدة روسيا أقوى من حضارة الغرب.

وأضاف مدفيديف أن دعم الغرب لكييف أدى إلى الانهيار العملي لأوكرانيا، وأن القوات المسلحة الروسية تقف في وجه مجموعة من الأعداء الأقوياء والشرسين. وأكد أن معارضي روسيا يسعون لمحو هذا البلد من خريطة العالم، وأن الأمن لروسيا لن يكون موجوداً بدون تحقيق النصر في العملية العسكرية الخاصة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency, RIA Novosti

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى