نيويورك تايمز: لماذا تراجع حب الأمريكيين لترامب؟
![[object Object] /دونالد ترامب , الولايات المتحدة , نيويورك تايمز , شعبية , انتخابات 2024](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-76b8a6f17c1684312dce3bbf5eb78fa7bb849bd9adeb80608508682479966fbb.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، استنادًا إلى بيانات نشرتها وكالة مهر الإخبارية، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في مقال لها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه انخفاضًا حادًا في شعبيته، وذلك قبل أقل من عامين من عودته المفترضة إلى البيت الأبيض. وتشير همسات في الأوساط السياسية الأمريكية إلى أن الزخم السياسي والثقافي الذي صاحب فوزه المتوقع في انتخابات 2024 بدأ في التراجع، وأن العديد ممن صوتوا لصالحه قد خاب أملهم في أدائه.
يعتقد ديفيد والاس ويلز، كاتب المقال، أن الحملة المعروفة باسم مشروع “ماغا” (اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى) لم تصمد طويلاً خلال هذه السنوات، بل إن البلاد شهدت تحولاً عكسياً أعاد المشهد إلى نقطة مختلفة.
يضيف الكاتب أن المحافظين وأنصار ترامب يعتقدون بعد الانتخابات أن البلاد دخلت مرحلة جديدة تتمحور حول إنهاء سياسات التنوع والمساواة، وتشديد الهجرة، وإحياء القيم المتطرفة. لكن هذه الرواية فقدت بريقها تدريجياً مع تصاعد الأزمات السياسية والاقتصادية.
خسر ترامب إنجازاته بعد الانتخابات. فقد أدت سياساته الاقتصادية، وخاصة التعريفات الجمركية، إلى موجة جديدة من التضخم، وفشل مشروعه لإصلاح الجهاز الحكومي، كما أثارت حملاته الشديدة ضد المهاجرين في المدن الأمريكية ردود فعل واسعة.
استياء عام
لتفسير تراجع شعبية ترامب، تستشهد نيويورك تايمز بعدة مؤشرات، بما في ذلك انخفاض معدلات تأييده إلى أدنى مستوياتها. وفي ظل هذه الظروف، يجد الديمقراطيون فرصة حقيقية لاستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ. بالإضافة إلى ذلك، نشأ استياء عام ضد ترامب عقب الحرب مع إيران ونهايتها، وهو ما وصفه الكاتب بـ”المذل”.
يضيف الكاتب أن العمليات العسكرية الأمريكية في الخارج قوضت صورة ترامب كرئيس معارض للحروب، وساهمت في ارتفاع أسعار النفط، وكشفت عن جوانب من هشاشة القوة الأمريكية.
تؤكد نيويورك تايمز أن تراجع شعبية ترامب لم يقتصر على الناخبين المستقلين فحسب، بل شمل أيضًا مجموعات اعتبرها الجمهوريون أساس مستقبل حركة “ماغا”. فقد انخفضت شعبية ترامب بين الشباب في بعض استطلاعات الرأي بنسبة تصل إلى 50%. كما انخفضت شعبية ترامب بشكل كبير بين الأمريكيين السود واللاتينيين، وحتى بين الطبقة العاملة البيضاء التي شكلت قاعدته الانتخابية التقليدية.
يخلص الكاتب في الختام إلى أن الانتخابات والانتصارات الحزبية لا تعكس بالضرورة التحولات الجذرية في هوية المجتمع الأمريكي، وأن الكثيرين قد بالغوا في الاعتقاد بأن فوز ترامب يعني تغييراً دائماً في مسار البلاد.
