بري يحذر من عواقب اتفاق لبنان مع الكيان الصهيوني ويدعو للخروج منه
![[object Object] /لبنان , نبيه بري , الكيان الصهيوني , اتفاق , صراع داخلي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-d094486b32fdbe828682bc39d672b6c1f998bd4fa6fc3b8d9a58b6d3b2e896d6.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت تقارير صحفية صادرة عن صحيفة الأخبار اللبنانية، بأن رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، الذي يعد أول مسؤول رفيع المستوى في البلاد يعارض الاتفاق الذي وصفه بـ “اتفاق الاستسلام” مع الكيان الصهيوني، لا ينوي الدخول في أي مواجهة تهدف إلى إسقاط الحكومة، وذلك بناءً على المواقف التي اتخذها خلال الأيام الماضية.
ووفقًا للمعلومات المتوفرة، أظهر بري في اتصالاته السرية مع الجانب السعودي التزامه بعدم المشاركة في أي مشروع لإسقاط الحكومة اللبنانية عبر الاحتجاجات الشعبية. ومع ذلك، شدد على أن الاتفاق الإطاري بين الحكومة اللبنانية والكيان الصهيوني يمس جوهر التوازن الوطني للبنان.
وحذر بري من تداعيات هذا الاتفاق على الاستقرار الداخلي، واصفاً إياه بأنه تحول خطير في مسار التفاهمات السابقة، ومؤكداً على رفض أي تحرك نحو الفوضى أو الصراع الداخلي.
وفي هذا السياق، نقل أشخاص التقوا برئيس البرلمان اللبناني عن لسانه قولهم: “اتصل بي رئيس الوزراء نجيب ميقاتي وشكرني على تهدئة الناس وإخراجهم من الشارع، فقلت له: حسناً جداً، اخرجوا من هذا الاتفاق”.
وشدد بري على أن “هؤلاء (موقعو الاتفاق مع الكيان الصهيوني) ورطوا أنفسهم في أمر خطير، ولا يعلمون أنهم سيواجهون نبيه بري وتكتلاً برلمانياً كبيراً، واليوم يقفون أمامي وأمام عدد كبير جداً من النواب”.
كما كرر بري تحذيره من خطر الصراع الداخلي في لبنان، قائلاً: “من صاغ هذا الاتفاق يسعى لإشعال الفتنة الداخلية، ولكني لا أريد ذلك وأعمل على منع انفجار الوضع. حتى حزب الله يعمل على تهدئة الأوضاع الداخلية، ولكن للأسف هم (معدو الاتفاق مع الكيان الصهيوني) يصرون على اتفاق أسوأ من اتفاق 17 أيار 1983، ويسعون للفتنة”.
وأكد رئيس البرلمان اللبناني أن “أكبر خطر هنا يكمن في محاولة إضعاف الجيش اللبناني أو الدخول في نقاش حول إقالة الجنرال رودولف هيكل، قائد الجيش، وإذا أرادوا المساس بالجيش أو قائده، فلن نسكت أبداً”.
ويعتقد بري أن هذا الاتفاق مصمم في الواقع لإضعاف مسار التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، وقد يدخل المنطقة ومسار إسلام آباد في مرحلة صعبة قد تطول، حيث نشهد حالياً أجواء تنافسية داخل الحكومة الأمريكية بين وزير الخارجية ماركو روبيو ونائب الرئيس جي دي فانس. وقد يستمر هذا التنافس لفترة طويلة، وفي غضون ذلك، ستدفع المنطقة ثمن التوترات الداخلية الأمريكية والتوتر في علاقاتها مع الكيان الصهيوني.
