إيران تشن هجمات صاروخية مكثفة على مصفاة حيفا وتكشف عن خسائر جسيمة
![[object Object] /إيران , إسرائيل , حيفا , هجمات صاروخية , مصفاة نفط](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-7c35801d5a364ace326ba75a1061472aa207d249fa0145a178eb4481fa1d3c1a.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشفت وثائق نشرتها وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية عن أن الخسائر التي لحقت بمجمع تكرير النفط في حيفا جراء الهجمات الصاروخية الإيرانية تتجاوز بكثير التقديرات السابقة، مما أدى إلى تعطيل إمدادات الوقود ويتطلب إعادة إعمار قد تستمر حتى عام 2028.
وأوضحت الوثائق، التي تم نشرها يوم الاثنين في إطار عملية المصادقة على خطط إعادة الإعمار، أن حجم الأضرار الناجمة عن الهجمات الصاروخية الإيرانية على المجمع الواقع في الخليج الفارسي، كان أوسع نطاقاً مما أعلن سابقاً. وأشارت هذه الوثائق إلى أن الأضرار شملت مباني ومنشآت استراتيجية لم يتم الإعلان عن تضررها من قبل.
وتتعارض هذه الوثائق الرسمية بشكل مباشر مع التصريحات السابقة لوزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، الذي زعم أن الأضرار التي لحقت بالمجمع لن تؤثر على إمدادات الوقود.
ووفقاً لهذه الوثيقة، فإن حجم الأضرار الواسع النطاق أثر بشكل مباشر على قدرة إنتاج وتوزيع البنزين، مما يهدد القدرة على توفير الوقود وفقاً لمعايير السوق.
تشير التقارير إلى أن مجمع شركة “بازان” في حيفا، والذي يعد أحد أهم المراكز للطاقة والبتروكيماويات في “إسرائيل”، تعرض لهجمات صاروخية خلال هجمات شهر يونيو، وكذلك خلال العدوان المشترك الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
في هجوم يونيو، أدى الضرر الذي لحق بمحطة توليد الطاقة في المجمع إلى توقف جميع المنشآت التكريرية، حيث قدرت الشركة المشغلة في ذلك الوقت الخسائر بما بين 150 و 200 مليون دولار.
وفقاً لمعلومات الوثائق الجديدة، شملت التدميرات أضراراً لحقت بتوربينات الغاز، والغلايات، وغرف الكهرباء، والأنظمة المساعدة للمجمع، كما أدت الهجمات الصاروخية الإيرانية إلى تدمير كامل لخزان المنتجات النفطية.
تنص الوثيقة صراحة على أن الخزان المتضرر في هجوم مارس “غير قابل للإصلاح” ويحتاج إلى بناء خزان جديد بالكامل بسعة 12700 متر مكعب. وهذا الأمر قلل بشكل مباشر من سعة التخزين وقدرة إنتاج البنزين عالي الجودة.
