نمو مجموعة بريكس: إشارة إلى انتقال العالم نحو نظام أكثر شمولاً
![[object Object] /بريكس , التعاون الدولي , النظام العالمي , الجنوب العالمي , تعددية الأطراف](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-6c902f277b2eb2006974af3bf52807d47ed12927debe4c24e478a267789bdf85.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، مع حلول الذكرى العشرين لتأسيس مجموعة بريكس، نشرت شبكة بريكس الإعلامية، ضمن مشروعها الخاص “التقرير الإعلامي العالمي”، آراء عدد من المديرين والخبراء الإعلاميين من الدول الأعضاء والشركاء في المجموعة حول مسار تطور بريكس ومستقبل التعاون الدولي.
وفي هذا السياق، وصف آر. موتو كومار، رئيس تحرير صحيفتي “ترينتي ميرور” و”ماكال كورال” ومؤسس المنظمة غير الحكومية “جيل بريكس”، في مقابلة خاصة مع قناة “بريكس تي في”، الذكرى العشرين للمجموعة بأنها نقطة تحول في تنمية التعاون العالمي.
وقال كومار إن بريكس تحولت على مدى العقدين الماضيين من فكرة اقتصادية إلى أحد أهم الأصوات في الجنوب العالمي، مضيفاً أن ما يقرب من 40 دولة قد أعربت عن اهتمامها بالانضمام إلى المجموعة.
وأضاف موتو كومار أن توسيع العضوية وتطوير الشراكات في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية يشير إلى أن العديد من البلدان تتطلع إلى تشكيل نظام عالمي أكثر شمولاً وتوازناً وقائم على المشاركة الجماعية.
وأكد أن هذا الاتجاه يعكس انتقال النظام الدولي نحو تعددية الأطراف، وزيادة مشاركة البلدان، وصنع القرار المشترك بشأن القضايا العالمية.
كما أشار الخبير الهندي، في إشارة إلى مواقف ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، إلى أن بلدان الجنوب العالمي يجب أن تلعب دوراً أكثر فعالية في تشكيل التطورات الدولية من خلال تعزيز التقارب.
وشرح موتو كومار رؤية الهند لبريكس، قائلاً إن هذه المجموعة ليست مجرد منتدى دبلوماسي، بل هي فرصة استراتيجية وحضارية لتوسيع التعاون في الممرات التجارية الهامة وممرات الطاقة.
كما قيّم دور وسائل الإعلام في تعزيز تعاون بريكس، قائلاً إن وسائل الإعلام مثل “بريكس تي في”، من خلال خلق حوار واتصال بين شعوب الدول الأعضاء، تساهم في زيادة تقارب الاقتصادات الناشئة وتنسيقها في إصلاح النظام العالمي للحوكمة، بما في ذلك في الأمم المتحدة.
وأكد موتو كومار في الختام أن توسيع الأعضاء وتشكيل شراكات جديدة عشية الذكرى العشرين لبريكس يحمل رسالة واضحة للمجتمع الدولي؛ وهي أن العالم يتجه نحو نظام أكثر تشاركية، حيث ستتحمل بلدان الجنوب العالمي المزيد من الدور والمسؤولية في تحديد مستقبل النظام الدولي.
