قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

خلافات أمريكية حول سياسة ترامب الخارجية وترشيحات 2028

تظهر تباينات واضحة بين المرشحين المحتملين للرئاسة الأمريكية عام 2028، جيم دي فانس وماركو روبيو، في رؤيتهما لتطبيق سياسات الأمن القومي للرئيس السابق دونالد ترامب، خاصة فيما يتعلق بالشرق الأوسط.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت وكالة أسوشيتد برس نقلاً عن بيانات صادرة عن وكالة مهر الإخبارية، بأن جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وماركو روبيو، وزير الخارجية الحالي، يتبنيان مقاربات متباينة لتنفيذ أجندة ترامب للأمن القومي. ورغم أن كلاهما ينفي وجود هذا التباين، إلا أنه يلفت الانتباه العام نظرًا لاحتمالية ترشح كليهما للرئاسة في عام 2028 عن الحزب الجمهوري.

تتضح الفروقات بين الرجلين بشكل أكبر في تعاملهما مع السياسات الشرق أوسطية. ففانس تولى مسؤولية إدارة مفاوضات إيران، وانتقد في بعض الأحيان تصرفات تل أبيب في لبنان، بينما يقدم روبيو دعمًا كاملاً للنظام الصهيوني أو يتجنب انتقاده علنًا.

صرح دان فريد، مساعد وزير الخارجية السابق والسفير الأمريكي الأسبق لدى بولندا، معلقًا على هذه الخلافات: “الحديث عن الاختلافات ليس مجرد تكهنات”. يأتي هذا في الوقت الذي نفى فيه البيت الأبيض صحة الاقتراحات المتعلقة بالانقسام.

وفقًا لمسؤولين في إدارة ترامب، كان روبيو متشككًا لدرجة أنه أحجم عن قيادة الوفد الأمريكي للمفاوضات الأولى حول وقف إطلاق النار في إسلام آباد، نظرًا لعدم اقتناعه بالتوصل إلى اتفاق مقبول مع إيران. في المقابل، رأى فانس في هذه المفاوضات فرصة لتعزيز مصداقيته في السياسة الخارجية، وطلب من ترامب إسناد مهمة إدارتها إليه.

وقال إيان كلي، دبلوماسي متقاعد وسفير سابق في عهد إدارة ترامب الأولى: “من غير العادي إلى حد ما أن يلعب نائب الرئيس دورًا رئيسيًا في المفاوضات، لكن من الممكن تمامًا أن يكون روبيو سعيدًا بالسماح له بذلك”.

وأضاف كلي: “يبدو أن كليهما يمتلكان نفس الطموحات ليحل محل ترامب، وتصريحات الرئيس التي شبهها بالفكاهة بأنه سيحمل فانس المسؤولية في حال فشل مفاوضات إيران، تشير إلى أن فانس مستعد للفشل”.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر الإخبارية,وكالة أسوشيتد برس

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى