قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

نبيه بري: مفتاح الحلول مفتوح إذا استعد الطرف الآخر.. ويرفض الاتفاق الإطاري

أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن الطريق إلى التوصل لاتفاق لا يزال مفتوحاً، مبدياً استعداده لإيجاد حلول مشتركة إذا كان الطرف الآخر مستعداً، في حين انتقد بشدة الاتفاق الإطاري واصفاً إياه بـ ‘اتفاق الفتنة’.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، في تصريح لصحيفة الديار، أن الطريق نحو التوصل لاتفاق لا يزال مفتوحاً، وأنه مستعد لإيجاد حلول في هذا الصدد في حال أبدى الطرف الآخر استعداده. وأوضح بري: “إذا كان هذا الاستعداد للتوصل لاتفاق موجوداً، فأنا مستعد. لا أحد يريد أن يصل بالبلاد إلى طريق مسدود”.

وأضاف بري أنه كان يعارض منذ البداية المفاوضات المباشرة مع العدو، وأنه كان يعلم إلى أين ستؤول هذه المفاوضات. وتابع: “في نهاية المطاف، رأينا أن هذه المفاوضات أدت إلى اتفاق فتنوي، سيء وغير عادل بحق لبنان”. وأشار إلى أن الاتفاق الذي دعمه في عام 2024 كان يقدم نموذجاً آخر، وكان سيؤدي إلى انسحاب كامل لحزب الله من جنوب الليطاني دون الحاجة لمفاوضات مباشرة مع العدو.

وصرح بري بأنه كان على اتصال مع رئيس الجمهورية اللبنانية قبل التوقيع على الاتفاق الإطاري، وأبلغه بضرورة أخذ مبدأ انسحاب إسرائيل من مناطق مختلفة في الاعتبار، وليس على أساس مناطق تجريبية، لما كانت ستوفره هذه الخيار من آلية أكثر شفافية. وأضاف: “وافقت الحكومة على هذا الأمر، لكنهم اكتشفوا لاحقاً أن الاتفاق تضمن مناطق تجريبية!”.

وقال بري إن حزب الله مستعد للانسحاب بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جنوب الليطاني. وفيما يتعلق بالأسلحة المنتشرة شمال الليطاني، أشار إلى أن هذه المسألة تبنى على حصرية السلاح بيد الدولة، وليس فقط في المنطقة المذكورة، بل في كامل الأراضي اللبنانية. وأكد أن إسرائيل تحاول من خلال ممارسة الضغط جر الجيش اللبناني نحو المواجهة مع قوات المقاومة، معتبراً أن هذا هو الهدف الحقيقي لإسرائيل، لكنه لن يحدث أبداً لأن اللبنانيين يدركون مخاطر الفتنة الداخلية، ولن يتحرك الجيش والمقاومة أبداً نحو تحقيق الأهداف الإسرائيلية المنشودة. وخلص بري إلى القول بأن رأيه في الاتفاق الإطاري هو أنه “اتفاق فتنوي”، وأنه يعارض جر البلاد نحو الانقسام. وأشار إلى أن لبنان بحاجة إلى مظلة دعم دولية بمشاركة الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى