قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

حركة أحرار: ألف يوم من الحرب على غزة تكشف زيف ادعاءات حقوق الإنسان وتؤكد صمود الشعب الفلسطيني

أصدرت حركة أحرار فلسطين بياناً بمناسبة مرور ألف يوم على بدء الحرب على قطاع غزة، واصفةً إياها بـ ‘أعنف الحروب في التاريخ المعاصر’، ومؤكدةً أن النظام الصهيوني يواصل الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني وفشل في كسر إرادته.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أصدرت حركة المقاومة أحرار فلسطين بياناً بمناسبة مرور ألف يوم على بدء الحرب على غزة، واصفةً الحرب بأنها “من أعنف الحروب في التاريخ المعاصر”، ومؤكدةً أن النظام الصهيوني يواصل الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة. وقد حولت تل أبيب غزة خلال هذه الفترة إلى مسرح للقتل والدمار والجوع والتهجير، وارتكبت آلاف الجرائم ضد المدنيين والأطفال والنساء وكبار السن، ودمرت المنازل والمستشفيات والمدارس ومراكز الإيواء والبنية التحتية في القطاع.

وأكدت حركة أحرار أن النظام الصهيوني كان يعتقد أنه بقوة آلته الحربية يستطيع كسر إرادة الشعب الفلسطيني وطردهم من أراضيهم، لكنه واجه صمود أهالي غزة وفشل في تحقيق أهدافه.

وأضافت الحركة أن حرب غزة كشفت الوجه الحقيقي للنظام الصهيوني المبني على القتل والإبادة والتجويع، وفي الوقت نفسه كشفت مدى تواطؤ بعض القوى الدولية التي مهدت لاستمرار الجرائم بدعم سياسي وعسكري لهذا النظام.

وجاء في البيان أن جرائم النظام الصهيوني لن تحقق أهدافها أبداً، وأن المقاومة ستواصل الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومواجهة الاحتلال بكافة الوسائل المشروعة.

كما أشادت حركة أحرار بصمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة عام 1948 ومخيمات اللاجئين، وترحمت على الشهداء، وأكدت دعمها للجرحى والأسرى وعائلاتهم.

ودعت الحركة في الختام الدول العربية والإسلامية والأحرار في العالم إلى تكثيف جهودهم السياسية والقانونية والشعبية لوقف الحرب، وكسر الحصار عن غزة، ومحاكمة قادة النظام الصهيوني، وعزل هذا النظام دولياً.

وأكدت أحرار فلسطين أن يوم ألف الحرب هو رمز لفشل النظام الصهيوني في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، ودليل على استمرار النضال من أجل الحرية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم.

تحليل فلسطيني: ألف يوم من حرب غزة رفعت القناع عن وجه مدعي حقوق الإنسان

من جهة أخرى، أكد مصطفى أبو السعود، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، أن ألف يوم من الحرب على غزة رفعت القناع عن وجه الدول والمنظمات والمؤسسات التي ادعت الدفاع عن المدنيين وحقوق الإنسان.

وقال إن غزة أثبتت أن الحرية والاستقلال لا يتحققان إلا بالتضحية، وأن النظام الصهيوني، بعد عجزه عن تحقيق أهدافه العسكرية، سيواصل ممارسة الضغط لتكريس معاناة أهالي غزة.

مدير مجمع الشفاء الطبي: ألف يوم من الحرب أوصلت النظام الصحي إلى حافة الانهيار

كما حذر الدكتور محمد أبو سلمية، مدير مجمع الشفاء الطبي، من أن النظام الصحي في قطاع غزة يتجه نحو الانهيار الكامل بعد مرور ألف يوم على بدء الحرب.

وأضاف أن القطاع الصحي في غزة يمر الآن بمرحلته الأخطر منذ بداية الحرب، حيث يستمر نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، وتتعطل المستشفيات، وتتزايد أعداد المرضى والجرحى الذين لا يحصلون على العلاج.

ووفقاً له، فإن 50% من الأدوية الأساسية، و70% من المستلزمات الطبية، و86% من المواد المخبرية غير متوفرة في غزة.

وتابع أبو سلمية أن خروج عدد من المستشفيات الكبرى عن الخدمة قلل من سعة استيعاب الأسرة في المستشفيات بنسبة 40%.

كما حذر من أن مرضى غسيل الكلى والسرطان والسكري يواجهون مخاطر متزايدة بسبب النقص الحاد في الأدوية والعلاجات الضرورية.

وأكد مدير مجمع الشفاء الطبي أن 22 ألف مريض في قطاع غزة بحاجة إلى نقل عاجل لتلقي العلاج خارج القطاع.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر,وكالة شهاب

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى