الحرس الثوري: أي خطأ في حسابات العدو سيواجه رداً قاسياً يفوق الوصف
![[object Object] /الحرس الثوري , إيران , المنطقة , العلاقات الدولية , الصراع](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-da91703a2428e2c7d0eae21c979e29f2d118f12594cdd6b9dcc93b87a0b11f81.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً بمناسبة مراسم وداع الإمام الشهيد، دعا فيه جميع أبناء الشعب الإيراني الشريف والمقدّر والبطل إلى حضور حاشد وولائي وعاشورائي في مراسم الوداع والتشييع والدفن، وحذر فيه جبهة العدو الشيطانية قائلاً: إن أي خطأ في الحسابات سيواجه رداً حاسماً وقاسياً يفوق الوصف، وسيسجل إلى الأبد في تاريخهم المذل. وأضاف البيان: إن هذا الاستعداد ليس مجرد عرض عسكري، بل هو إعلان عن سخط أمة ثائرة ومنتقمة من أي ظلم أو عدوان، والتي ستضع العدو على ركبتيه في ظل الولاية وبالاعتماد على القدرة الإلهية.
نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
شعب إيران الإسلامية المؤمن والثوري والعاشورائي والمنتصر؛ الآن وبعد أن انضم المرجع الأعلى للشيعة، والقائد الأعظم للأمة، والزعيم الحكيم للثورة، وحامل راية جبهة المقاومة والحقيقة، آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية)، في جريمة إرهابية، في بداية الحرب العدوانية الأمريكية الصهيونية الثالثة، أثناء الصيام، إلى قافلة الشهداء النورانية بواسطة الأشقياء في هذا الزمان، ونحن الآن على أعتاب وداع تاريخي ومصيري مع ذلك الإمام الفقيد.
إن مراسم التشييع المهيبة ليست مجرد وداع، بل هي نهضة عظيمة لتجديد العهد مع الإسلام الأصيل، وآرمان الثورة السامية، واستمرار درب ذلك القائد الشهيد.
هذا الوداع السماوي هو حلقة في السلسلة الذهبية للملاحم في هذه الأرض، والتي امتدت من الدماء الزكية للشهداء في الدفاع المقدس إلى الدماء الطاهرة لقادة المقاومة والقوة، والطلاب الأبرياء في مدرسة شجرة طيبة ميناب، ودماء زعيم الثورة الحكيم، جميعها تجري في مسار لا يؤدي إلا إلى إقامة العدل الإلهي وتمهيد الطريق لظهور منقذ البشرية. واليوم، يصرخ الشعب الإيراني بكل كيانه أن طريق الشهداء لن ينطفئ أبداً ولن ينتهي، وهذه القافلة، بإذن الله ونصره، بقيادة الخلف الصالح للإمام الشهيد، آية الله الإمام السيد مجتبى الخامنئي (مد ظله العالي)، ستتقدم بثبات وسرعة حتى تحقق وعد النصر الإلهي.
دماء الإمام الشهيد الطاهرة، في عروق المجاهدين المؤمنين في العالم الإسلامي، وخاصة الشعب المنتصر في إيران، تصرخ بالثأر، وهي عهد سماوي لمواصلة الطريق حتى تحقيق الوعود القرآنية الصادقة. وكما أن دماء سيد الشهداء (ع) أسست حضارة عاشورائية عظيمة، فإن دماء الزعيم الشهيد الكريم ستفتح باباً جديداً للصحوة العالمية والاتحاد المقدس للأمة الإسلامية، وستلقي باليأس وخيبة الأمل في قلوب العدو الأمريكي-الصهيوني وأنصاره الإقليميين والدوليين.
ويحذر الحرس الثوري الإيراني، جنباً إلى جنب مع سائر القوات المسلحة ومدافعي الوطن، تحت القيادة الحكيمة للخلف الصالح للقائد الشهيد، جبهة العدو الشيطانية، من أن أي خطأ في الحسابات سيواجه رداً حاسماً وقاسياً يفوق الوصف، وسيسجل إلى الأبد في تاريخهم المذل. وهذا الاستعداد ليس مجرد عرض عسكري، بل هو إعلان عن سخط أمة ثائرة ومنتقمة من أي ظلم أو عدوان، والتي ستضع العدو على ركبتيه في ظل الولاية وبالاعتماد على القدرة الإلهية.
ويدعو الحرس الثوري الشعبي القوي جميع أبناء الشعب الإيراني الشريف والمقدّر والبطل إلى إظهار وحدتهم وبصيرتهم وصمودهم التاريخي للعالم مرة أخرى من خلال حضور حاشد وولائي وعاشورائي في مراسم الوداع والتشييع والدفن للإمام الشهيد؛ حضور ليس مجرد وداع عاشق، بل هو إعلان عن عزم وإرادة راسخة للانتقام لدماء الشهيد الأعظم وحماية طريقه حتى ظهور المنقذ. لا شك أن الحضور الحاشد والمشرف والمليوني سيكون رداً قوياً وذا مغزى على الحاسدين والمعادين للوطن، وسيضيف صفحة ذهبية أخرى إلى سجل فخار إيران القوية.
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
الحرس الثوري الإيراني
