کانون دانشگاهیان ایران الإسلامی یدین ترامب ونتانیاهو فی بیان وداع للقائد الشهید
![[object Object] /جامعة , ثورة إسلامية , قائد , تشييع , استنكار](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-b8a97135745cc0da4bc56a713ebe52ad6b4ea3afb91a211303f7169057748b4e.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أصدرت رابطة الجامعيين الإيرانيين الإسلاميين بياناً بمناسبة مراسم تشييع جثمان القائد الشهيد للثورة الإسلامية، الإمام السيد علي خامنئي، وعائلته.
وورد في البيان: “بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”.
“حينما تبذل الروح من أجل الشعوب، تكون الشعوب فداءً لك”.
“إن الشعب الإيراني، على أعتاب تشييع جثمان سيد الشهداء في الثورة الإسلامية، الإمام السيد علي خامنئي، رضوان الله تعالى عليه، وعائلته الكريمة، يتحد ويصطف حول هدف واحد، مستعداً لخلق ملحمة عظيمة، خالدة، ولا مثيل لها في تاريخ إيران”.
“يجتمع ملايين المحبين والعشاق للإمام الجليل من جميع أنحاء البلاد، وضمنهم ضيوف من أكثر من 100 دولة حول العالم، في طهران، لتوديع “السيد الشهيد لإيران” وداعاً مؤثراً وملحمياً في آن واحد، وليكشفوا عن مفاجأة مذهلة تمثل أسمى رمز للوحدة والانسجام الوطني، والحب للقائد الشهيد، والبيعة للخليفة الصالح لذلك الفقيد، والانتقام وإعلان البراءة من ترامب المخادع والجلاد، ونتنياهو القاتل المجرم، وأنصارهما وعملائهما المجرمين”.
“نعم، إن الشعب الإيراني ومحبي سيدنا وسيدنا سيكشفون مرة أخرى في طهران، وقم، والعتبات المقدسة، ومشهد المقدسة، عن مظهر من مظاهر الولاء والإخلاص لمحبوبهم ومرادهم للعالمين، وهو السيد الجليل الذي وهب رصيد حياته الثمين لخدمة الناس بلا منّ، وتقدم وازدهار البلاد، والدفاع القوي عن وحدة الأراضي والمبادئ والقيم الإسلامية، وعزّة إيران وكرامتها، ودعم جبهة المقاومة”.
“لقد ترك الإمام المجاهد والحكيم، بالإيمان والأمل، والعلم والمعرفة، والبصيرة والحكمة، والذكاء والفطنة، وسعة الصدر والصبر، والهمة والغيرة، والعزم والإرادة، والثقة بالنفس والشجاعة، على مدى 37 عاماً، الشيطان الأكبر وأعوانه وأنصاره عاجزين عن تحقيق أهدافهم الدنيئة، وهي الهيمنة والسيطرة على إيران العظيمة، وارتقى بمكانة إيران لتصبح قوة صاعدة ولا تقهر على المستوى العالمي”.
“وفي النهاية، قدم في هذا المسار المضيء روحه وأحباءه لتظل عظمة إيران وعزّة الإيراني مصونتين، لينال ذلك السالك إلى الله والنفس المطمئنة أمنيته القديمة، وهي الفوز العظيم بالشهادة، وليستقر في جوار الأنبياء والأولياء ورفاقه الشهداء”.
“إننا نحن أساتذة الجامعات، إلى جانب الأمة البطلة والأمة الإسلامية، نعتبر المشاركة في هذا التوديع الفريد من نوعه أقل واجباتنا، وسندعم توجيهات ومقاصد آية الله السيد مجتبى الحسيني خامنئي، وسنوضح آرمان وفكر الإمامين الثوريين، وسنكون سبباً في تشكيل الحضارة الإسلامية الجديدة، وسنسجل أسماءنا ضمن المنتظرين لظهور وقيام قائم آل محمد (عج)”.
