قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

وزارة الاستخبارات الإيرانية تدعو الشعب للمشاركة في تشييع ‘قائد شهید’ وتتوعد بالانتقام من ‘العدو الأمريكي الصهيوني’

دعت وزارة الاستخبارات الإيرانية، في بيان لها، الشعب الإيراني إلى الحضور في مراسم وداع ‘القائد الشهيد’، متوعدةً بالانتقام من ‘العدو الأمريكي الصهيوني’ على ما وصفته بأنه ‘أكبر جريمة ومؤامرة إرهابية في التاريخ المعاصر’.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أصدرت وزارة الاستخبارات الإيرانية، والتي يشار إليها بـ “جنود الإمام المهدي المجهولون”، بياناً دعت فيه الشعب الإيراني للمشاركة في مراسم وداع “القائد الشهيد”، مؤكدةً أن “قلوباً لا حصر لها قد جُرحت وحُزنت إلى الأبد” جراء هذه الفاجعة.

وجاء في البيان الموجه إلى الشعب الإيراني، “يا أيها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” (الفجر/30-27)، وتحت عنوان “إيران القوية في حداد قائده”.

وأضاف البيان: “الأمة الإيرانية الإسلامية الصامدة والمقاومة، منذ أكثر من 4 أشهر، في استمرار لصراعها التاريخي وجهادها الحسيني مع جبهة الكفر والاستكبار العالمي، تجرع مرارة وحزن استشهاد عبد الله الصالح، ولي أمر المسلمين، والمعلم الأكبر للعزة والاستقلال والاكتفاء الذاتي والثقة بالنفس ورفض الذلة ومحاربة الظلم.”

ووصف البيان “العدو الأمريكي الصهيوني” بأنه “ارتكب أكبر جريمة ومؤامرة إرهابية في التاريخ المعاصر في هذه الفاجعة الكبرى، مما جرح وأحزن قلوباً لا حصر لها إلى الأبد”.

وأكد البيان أن “قلوب الشعب الإيراني الأبي والمتحررين في العالم لن تلتئم ولن تجد السكينة إلا بالثأر من مجرمي هذه الجريمة، وكما وعد الله، سيتحقق هذا الانتقام والعقاب “إنا من المجرمين منتقمون””.

وتابع: “والآن، في امتداد للعهد الراسخ والميثاق الوثيق بين الأمة والقائد المعظم للثورة الإسلامية (مد ظله العالي) والمعجزة الفريدة للشعب الإيراني الفخور والموالي للولاية بعد هذا الاستشهاد العظيم، فإن جنود الإمام المهدي المجهولون في قاعدة النضال والجهاد بوزارة الاستخبارات، تكريماً وتعظيماً للمقام الشامخ والروح العالية والطيبة للقائد العظيم الشهيد (قدس الله نفسه الزكية) وشهداء بيتهم الشريف، وإلى جانب دعوة الشعب الإيراني المجاهد والمقاوم والمبعوث إلى التشييع الملحمي لإمامهم الشهيد، يؤكدون مرة أخرى بالبيعة الملحمية على عهدهم وميثاقهم مع القائد المعظم للثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (مد ظله العالي) والشعب الحاضر دائماً في الساحة، لأخذ الثأر لدماء القائد الشهيد والشهداء المظلومين في الحربين الثانية والثالثة المفروضتين من المجرمين الأمريكيين الصهاينة وعملائهم ومواليهم للكفر العالمي، ولدفع شرهم بشكل دائم عن المنطقة”.

واختتم البيان: “وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم”.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, خبرگزاری تسنیم

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى