البحرية الإيرانية: الانتقام الإلهي من أمريكا والكيان الصهيوني بات قريبًا
![[object Object] /الحرس الثوري الإيراني , البحرية الإيرانية , انتقام إلهي , أمريكا , الكيان الصهيوني](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-4ae59aae35b3378670084bbab9132d53d3446fdf1cc6bdd5e9aa3609e5135eeb.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكد الأدميرال علي عظيمي، قائد القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني، في رسالة له، أن الجميع من الجنود الشجعان في البحرية وحفظة مضيق هرمز الاستراتيجي يعاهدون الله على مواصلة طريق القائد الشهيد للأمة بقوة وثبات، وهم واثقون بأن الانتقام الإلهي من أمريكا الإرهابية والكيان الصهيوني غير الشرعي ليس ببعيد، وأن راية الحق ستظل مرفوعة على قمة العزة والاقتدار بيد خليفته الصالح وولي الزمان.
وجاء في رسالة الأدميرال عظيمي، قائد القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني، ما يلي:
«مِنَ الْمُؤْمِنِینَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَیْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَی نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ یَنْتَظِرُ وَ مَا بَدَّلُوا تَبْدِیلًا»
الشعب الإيراني المسلم الشريف والملهم بالشهادة، تحية لكم
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّل فَرَجَهُم
لقد استقر قائد الأمة الشهيد، ذلك الرجل في ميادين الصبر والبصيرة، وصوت الحق الثابت في وجه عاصفة الباطل، والمنارة المضيئة للهداية في ليالي الفتنة المظلمة، الآن في جوار رحمة الله؛ لكن اسمه وذكراه ودربه ودمه الطاهر ستبقى حية في قلوب هذه الأمة إلى الأبد.
اليوم، نحن لا نودع، بل نعقد بيعة جديدة لأفكاره، وثباته، وإيمانه، وللطريق الذي يمتد من صدره إلى آفاق المستقبل المشرق.
لقد قضى ذلك العبد الصالح والمجاهد في سبيل الله عمره في سبيل إحياء الحق، والدفاع عن كرامة الأمة الإسلامية، وحفظ الأهداف السامية للإسلام المحمدي الأصيل (ص)، وبإيمانه وبصيرته وثباته، وقف في وجه جبهة الكفر والاستكبار وسجل اسمه ضمن الرجال صناع التاريخ في هذه الأرض.
لم يكن ذلك الرجل العظيم حاميًا لعزة الأمة الإسلامية ومدافعًا عن كرامة الشعوب الحرة في ساحة الكلمة والفكر فحسب، بل في ميدان العمل أيضًا. كان صوته الثابت صدى للحقيقة، وخطواته دليل على إيمان راسخ وعزم لا يتزعزع. لقد كان من أولئك الذين وقفوا في الصف الأمامي للدفاع عن الحق في لحظات التاريخ الصعبة، ليس بدافع المصلحة، بل بالاعتماد على اليقين الإلهي، وخلد اسمه في سجل المجاهدين في سبيل الله.
اليوم، نحزن على فقدان شخصية رفيعة المستوى، تم اغتيالها على يد أشرار البشر وأقساهم على وجه الأرض؛ أولئك الضالين الذين كانوا يخشون من السلطة الروحية، وثبات كلام، وقدرة تحليل الشهيد العزيز، ولعدم قدرتهم على تحمل بريق نور إيمانه وبصيرته، ارتكبوا جريمة وحشية. يجب أن يعلم هؤلاء الضالون من المستكبرين وعملاؤهم المدربون أنهم بهذا العمل الجبان لم يخلقوا عقبة في مسار الحق، بل فضحوا أنفسهم وحكموا على أنفسهم بشكل أكبر في صفوف الأشقياء في التاريخ، أمام عدل الله وأمام غضب هذه الأمة القوي وانتقامها الشديد.
بقلب يعتصره الأسى وروح ملؤها الحزن، نتقدم بخالص العزاء إلى ساحة حضرة ولي العصر (أرواحنا له الفداء)، ومقام ولي الأمر (مد ظله العالي)، والأمة الإسلامية، وجميع الأحرار في العالم، في استشهاد القائد الباسل وشهيد الأمة.
نحن وجميع رزمندگان البحرية الشجعان في الحرس الثوري وحفظة مضيق هرمز الاستراتيجي نعاهد الله على مواصلة درب القائد الشهيد للأمة بقوة وثبات، ونحن واثقون بأن الانتقام الإلهي من أمريكا الإرهابية والكيان الصهيوني غير الشرعي ليس ببعيد، وأن راية الحق ستظل مرفوعة على قمة العزة والاقتدار بيد خليفته الصالح وولي الزمان.
يبقى ذكرى واسم الإمام الشهيد في سجل صانعي الملاحم للأمة الإسلامية الواحدة خالدة. رحم الله روح ذلك الإمام الهمام رحمة واسعة.
الأدميرال الباسدار علي عظيمي، قائد القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني
