هجمات منسقة تستهدف مواقع للجيش المالي وسجن يتعرض للهجوم
![[object Object] /مالي , ارهاب , جيش مالي , مسلحون , شمال مالي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-46a525ec614ce2aedc58cbbd36778d51548fc22f54f130ffd8dfb1ba402f9758.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفاد الجيش المالي يوم السبت بأن مسلحين استهدفوا خمس نقاط استراتيجية في جميع أنحاء البلاد، وذلك في ظل تصاعد أعمال العنف التي تشهدها المنطقة. وتأتي هذه الهجمات بعد ما يزيد عن شهرين من هجمات مماثلة طالت العاصمة باماكو ومناطق أخرى.
ووفقًا لمصادر عسكرية وأمنية في مالي، وقعت هذه الهجمات صباح اليوم السبت في مناطق عدة، من بينها بلدة في الشمال تشهد تواجدًا للقوات الحكومية ومقاتلين مناهضين للحكومة، بالإضافة إلى بلدة في جنوب العاصمة باماكو.
وأوضح الجيش المالي أن الهجمات استهدفت مناطق أغويلوك (Aguelhok) وأنفيس (Anefis) وغاو (Gao) في الشمال، وسيفاريه (Sevare) في الوسط، وكنييروبا (Kenieroba) في الجنوب.
وفي بيان لاحق صدر قبل ساعات، أعلن الجيش أن 20 «إرهابيًا» قُتلوا في سيفاريه، وستة آخرين في غاو، مؤكدًا أن الوضع «تحت السيطرة الكاملة» الآن.
في غضون ذلك، نقلت وكالة فرانس برس (AFP) عن سكان ومصادر أمنية في مالي أن سجنًا في كنييروبا، الواقعة على بعد 74 كيلومترًا من باماكو، قد تعرض لهجوم. وأضافت الوكالة أن الاشتباكات بدأت في مختلف المواقع قرابة الساعة الخامسة صباحًا بالتوقيت المحلي.
من جهته، صرح محمد المولود رمضان، المتحدث باسم «جبهة تحرير أزواد» (FLA) لوكالة رويترز، بأن مقاتلي جماعته شنوا هجومًا على أنفيس في منطقة كيدال بشمال شرق مالي.
يذكر أن مالي تواجه سابقًا تمردًا من قبل جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، بالإضافة إلى تمرد انفصالي في شمال البلاد، حيث يناضل الانفصاليون منذ سنوات لتأسيس دولة مستقلة في شمال مالي.
