حضور 30 دولة و 400 مدون عالمي يغير الرواية الغربية، وترامب في حالة صدمة
![[object Object] /إيران , المدونون , المؤثرون , الرواية الغربية , حضور دولي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-8e0666416ed3e35d96c6ce888498bce820f303e2262e6ce7606e3fb93ef57d13.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، صرح حجة الإسلام إيماني بور، رئيس منظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية، في حوار مع مراسل وكالة تسنيم للأنباء، قائلاً: لحسن الحظ، حضر ضيوف من 30 دولة أجنبية معتبرة ومهمة في مستويات مختلفة في هذه المراسم؛ حضور أدهش بالفعل العديد من وسائل الإعلام الأجنبية. لدرجة أن ترامب نفسه قد استغرب من هذا الحجم من حضور رؤساء ومسؤولين من دول أجنبية.
وأضاف: لكن الأهم هو أننا يجب أن ننقل الصورة الصحيحة والحقيقية لهذه المراسم إلى العالم. حالياً، يتواجد عدد كبير من وسائل الإعلام الأجنبية في طهران، وبجانبهم، يقوم المدونون والمؤثرون الدوليون بتغطية هذا الحدث بقوالب إعلامية مختلفة.
وقال إيماني بور: تشير التقديرات إلى وجود حوالي 400 مدون من مختلف البلدان في إيران، وقد تمكنوا من نقل مقاطع فيديو وصور جيدة من هذه المراسم إلى المستوى الدولي. هذا الحدث، في الواقع، أحبط الهجمة الإعلامية الغربية التي حاولت تصوير صورة مختلفة عن المجتمع الإيراني، بل على العكس، أظهر أن الشعب الإيراني يعزي قائده وعزيزه، وأن هذا الحب والوفاء حقيقي وعميق.
وأضاف رئيس منظمة الثقافة والعلاقات: في رأيي، طالما لم نجعل التدفق الإعلامي شعبياً ولم نستغل الإمكانيات الشعبية، فإن وسائل الإعلام الرئيسية ستبقى في أيدي نفس التيارات التي تريد فرض رقابة علينا أو تقديم صورة غير صحيحة عنا. لذلك، فإن أفضل مسار هو الذي تشكل الآن؛ أي استخدام المدونين والمؤثرين ووسائل الإعلام الشعبية التي يمكنها نقل صورة إيران الحقيقية والصحيحة بقوالب متنوعة ومؤثرة.
وأضاف: يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يظهروا أن إيران ليست فقط ما ترويه وسائل الإعلام الغربية؛ بل هي بلد ذو شعب مثقف، وفي، وعميق روحياً واجتماعياً. إن أهم إنجاز حققه الإمام الشهيد للشعب الإيراني هو العزة التي منحها لهذا الشعب. يشعر الشعب الإيراني بأنه محبوب، وعزيز، وفخور في العالم. لهذا السبب، يشعر الكثير من الناس بالامتنان للإمام الشهيد ويأتون بقلوبهم لتقديم دين شريف له. هذه المحبة والحضور ليست مجرد شعور لحظي؛ بل هي علامة على الارتباط العميق للشعب بالمثل العليا، والعزة الوطنية، والهوية الثورية.
