إقرار إسرائيلي رسمي بإرسال منظومة القبة الحديدية إلى الإمارات
![[object Object] /إسرائيل , الإمارات , القبة الحديدية , الصواريخ الباليستية , الحرب](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-579b5339eb6d7860425f31940bb7d7195009d73c9eaf142ad8ec7a68fc0c4bda.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكدت وزيرة الاتصالات في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ميري ريغيف، ولأول مرة رسمياً، إرسال منظومة الدفاع الجوي “القبة الحديدية” إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. وأضافت ريغيف أن دولة الإمارات أدركت أن الصواريخ الباليستية تشكل أحد أكبر التحديات، ولذلك لجأت إلى إسرائيل طلباً للمساعدة.
وأشارت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إلى أن تصريحات الوزيرة تمثل أول تأكيد رسمي من مسؤول إسرائيلي للتقارير المتداولة في وسائل الإعلام الإسرائيلية حول نشر منظومة القبة الحديدية في الإمارات.
من جانبها، أفادت القناة الرابعة عشرة للتلفزيون الإسرائيلي، نقلاً عن ريغيف، بأن إسرائيل نقلت منظومة القبة الحديدية إلى الإمارات “خلال العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على إيران”.
وفي سياق متصل، نقلت القناة الثانية عشرة للتلفزيون الإسرائيلي، عن تقرير لموقع “أكسيوس” يستند إلى تصريحات مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين في وقت سابق من العام، أن تل أبيب أرسلت منظومة الدفاع الجوي القبة الحديدية، بالإضافة إلى قوات لتشغيلها، إلى الإمارات في بداية الحرب ضد إيران.
ووفقاً للتقرير، فقد وصلت التعاونات العسكرية والأمنية والاستخباراتية بين الكيان الصهيوني والإمارات إلى مستويات غير مسبوقة خلال فترة الحرب.
وأضاف مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها تل أبيب منظومة القبة الحديدية إلى خارج الأراضي المحتلة، باستثناء الولايات المتحدة.
وعلى الرغم من نشر منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية المضادة للصواريخ في الإمارات، أقر التقرير الإسرائيلي بأن الإمارات شهدت أكبر عدد من الهجمات الصاروخية من قبل إيران منذ بداية الحرب.
وأشار مسؤولون إسرائيليون وإماراتيون إلى أن الطرفين أجريا تنسيقاً وثيقاً على المستويين العسكري والسياسي منذ بدء الحرب.
وأوضح التقرير أن نشر قوات إسرائيلية على الأراضي الإماراتية قد يكون حساساً سياسياً في الخليج الفارسي، في حين أن قرار نتنياهو بمشاركة منظومة الدفاع الجوي مع الإمارات قد يثير ردود فعل داخلية في الأراضي المحتلة.
