قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

مقتل وإصابات في هجمات صاروخية روسية على كييف

أفادت مصادر بأن العاصمة الأوكرانية كييف تعرضت لهجوم صاروخي وجوي روسي واسع النطاق صباح الاثنين، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى واحتمال احتجاز مدنيين تحت الأنقاض.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت مصادر أن العاصمة الأوكرانية كييف تعرضت صباح يوم الاثنين لهجمات صاروخية وجوية روسية دقيقة وواسعة النطاق، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى، مع وجود احتمالية لبقاء الأهالي تحت الأنقاض وحصارهم جراء تدمير المباني.

ووفقًا للتقارير، سُمعت عدة انفجارات ضخمة في كييف عقب هذه العملية، مخلفة وراءها خسائر.

من جانبه، أكد فيتالي كليتشكو، عمدة كييف، اصطدام الصواريخ بالمباني السكنية في منطقة بوديل التاريخية، واصفًا الوضع في العاصمة بالمُحتدم.

واعترفت السلطات العسكرية لنظام كييف بأن هذه الهجمات تمت باستخدام صواريخ باليستية، مما يدل على العجز الكامل لمنظومات الدفاع الأوكرانية في مواجهة التقنيات الصاروخية الروسية.

من ناحية أخرى، استهدفت أوكرانيا البنية التحتية للطاقة في منطقة سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم بهجمات بطائرات مسيرة.

من جانبه، أكد ميخائيل رازفوزاييف، الحاكم المعين من قبل روسيا في سيفاستوبول، أن هذا الهجوم الإرهابي أدى إلى انقطاع مؤقت للتيار الكهربائي في المدينة، وهو ما يعتبره المحللون محاولة للتغطية على الإخفاقات الميدانية للجيش الأوكراني.

في غضون ذلك، كشفت وزارة الدفاع الروسية عن أكاذيب وسائل الإعلام في كييف، معلنة أن الجيش الأوكراني يمتنع عن وقف قصف منطقة كوستيانتينيفكا في شرق أوكرانيا، وذلك عن طريق عرقلة عملية نقل جثث الجنود القتلى.

وكانت موسكو قد أعلنت سابقًا أنها أحكمت سيطرتها على المدينة، إلا أن نظام كييف، من خلال استمراره في الدعاية، يحاول إخفاء هذا الفشل الاستراتيجي.

تأتي هذه التطورات في الوقت الذي كان فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر يوم الأحد من وقوع هجمات روسية أكبر، وذلك بسبب عدم قدرته على إدارة الأزمة والخسائر الفادحة الناجمة عن الحرب بالوكالة التي تشنها الغرب، وهو تحذير يعكس عمق يأس نظامه أمام العملية العسكرية الخاصة الروسية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى