الشعب الإيراني بصموده الملهم لقائده الشهيد صمد حرب الأربعين يوماً
![[object Object] /إيران , الولايات المتحدة , النظام الصهيوني , روسيا , الدفاع الجوي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-24d549dc72007aa43187d3ae111dddb56047e702d28bc8303060ab5509178d6c.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، استناداً إلى بيانات نشرتها وكالة أنباء مهر، تناول الكاتب الروسي البارز فلاديمير يف سيف في حوار له قضايا تتعلق بالحرب التي دامت أربعين يوماً واستشهاد قائد الثورة الإسلامية، وفيما يلي تفاصيل ذلك:
اختلفت أهداف الولايات المتحدة الأمريكية والنظام الصهيوني في الحرب الأخيرة. فقد أقنع بنيامين نتنياهو دونالد ترامب بأنه قادر على تغيير نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلا أن هذا التصور لم يتوافق مع الواقع. لم يكن النظام الصهيوني يسعى أساساً لمثل هذا الهدف. كان هدفه الرئيسي هو إضعاف إيران إلى أقصى حد، خاصة في ظل امتلاكه فرصة تاريخية في ذلك الوقت، عندما كان دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، كانوا يأملون في إضعاف الجمهورية الإسلامية الإيرانية قدر الإمكان.
بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك أهداف مثل تدمير أو تعطيل البنية التحتية الصاروخية الإيرانية إلى أقصى حد. كما قيل دائماً إنهم يعتزمون تقليل قدرات محور المقاومة قدر الإمكان.
لحسن الحظ، لم تتحقق هذه الأهداف. أظهر الشعب الإيراني، مستلهماً من قائده الشهيد، شجاعة وصموداً لافتين. وما نشهده الآن، بعد مرور عدة أشهر على بدء الاشتباكات، يشير إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت قادرة على الرد، ولم تكن قادرة على الصمود فحسب، بل يمكنها أيضاً تحقيق نتائج يمكن تفسيرها بالنصر.
في الوقت نفسه، يجب أن نأخذ في الاعتبار أن إيران تواجه أقوى قوة عسكرية في العالم، وهي قوة حشدت ثلاث مجموعات ضاربة من حاملات الطائرات ضد إيران واستدعت حوالي نصف قدراتها الجوية التكتيكية. وعلى الرغم من هذا الحجم الهائل من القوات، صمد الشعب الإيراني ولا يزال يقاوم. هناك اعتقاد بأنه سيتم تحقيق نتائج في النهاية يمكن اعتبارها انتصاراً للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
في الواقع، تمتلك كل من الولايات المتحدة الأمريكية والنظام الصهيوني أسلحة نووية. في مواجهة قوتين نوويتين بأكثر الأسلحة تطوراً، تمكنت إيران من الصمود لأنها كانت مستعدة جيداً لمثل هذه الظروف. في أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تم إنشاء العديد من المنشآت تحت الأرض من أنواع مختلفة. في هذه المنشآت، لم يتم نشر الصواريخ فحسب، بل تم أيضاً نشر أنظمة الدفاع الجوي، وهو أمر غير مسبوق.
إن ما قيل عن استهداف الطائرات الأمريكية والإسرائيلية مثل F-35، F-18، F-16، و F-15، بالإضافة إلى طائرات التزويد بالوقود، يشير إلى أن الدفاع الجوي الإيراني كان قادراً على الدفاع عن البلاد حتى في ظل هذه الظروف. كانت الأيام الأصعب هي الأيام الأولى التي تكبد فيها الشعب الإيراني خسائر فادحة.
بشكل عام، يمكن القول إن إيران، بالاعتماد على قدراتها الخاصة وكذلك قدرات الدول المتوافقة معها، وخاصة الاتحاد الروسي، كانت تتمتع بالاستعداد الكافي. هذه التعاونات تشير إلى وجود قيود حتى على الولايات المتحدة. كما أن هناك وجهة نظر مفادها أن روسيا ستواصل دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعبها في هذه الظروف الصعبة.
استشهد آية الله العظمى السيد علي خامنئي في هذه الحرب. كان بإمكانه الاختباء، لكنه لم يفعل ذلك، لأن الشعب الإيراني لم يكن لديه خيار الاختباء.
