مراسم تشییع مهدی مهروار در کربلا یحشد ملیونی الشعبی
![[object Object] /العراق , إيران , المقاومة , مهدي مهروار , الحشد الشعبي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-481b1479efdf063fb6faa685a5cb1b63de26ee7e6a213cde4a45333b17abf9ce.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت صحيفة الأخبار اللبنانية بأن العراق شهد واحداً من أبهى المراسم التي أقيمت في تشييع جثمان مهدي مهروار، القيادي الشهيد في المقاومة. لم تقتصر هذه المراسم على أبعادها الدينية، بل حملت رسائل سياسية، حيث شهدت حضوراً شعبياً ورسمياً واسعاً، رغم الصراعات الإقليمية والضغوط الأمريكية المتزايدة على بغداد.
وأشارت الأخبار إلى أن المراسم أقيمت رغم محاولات الولايات المتحدة فصل العراق وقوى المقاومة فيه عن إيران وعمقها الاستراتيجي، موضحة أن المراسم حضرها مسؤولون ودبلوماسيون وعسكريون على أعلى المستويات. وشمل الحضور رئيس الوزراء العراقي، و رئيس جمهورية إيران، و رئيس مجلس الشورى الإيراني، بالإضافة إلى قادة كتلة الإطار التنسيقي وزعيم حزب التقدم.
كما حضر المراسم قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، ومستشار المرشد الإيراني، إلى جانب قادة من قوات الحشد الشعبي وممثلي فصائل المقاومة في العراق ولبنان وفلسطين، فضلاً عن ممثلين عن سوريا واليمن وإيران، وحضور من دول أوروبية.
وأعلنت وسائل الإعلام الرسمية التابعة للحشد الشعبي أن الأرقام الأولية تشير إلى أن عدد المشاركين في المراسم تجاوز 4 ملايين شخص، حيث امتلأت شوارع المدن المقدسة العراقية بالأعلام الإيرانية والعراقية وأعلام فصائل المقاومة وقوات الحشد الشعبي، وصور مهدي مهروار، القيادي الشهيد في المقاومة، وقادة سياسيين ودينيين آخرين.
وصرح فالح الماجدي، الخبير في الشأن السياسي، في حديث للأخبار بأن الحضور المليوني للشعب العراقي يعكس فشل المحاولات الأمريكية لفصل العراق ومحور المقاومة عن إيران.
وأضاف الماجدي أن مراسم تشييع مهدي مهروار المتزامنة مع الصراعات الداخلية والضغوط الشديدة على الحكومة العراقية، تسعى لتحقيق توازن بين الضغوط الاقتصادية والسياسية الأمريكية والمبادئ الاستراتيجية والعقائدية للقوى المشكلة للحكومة.
ولفت الماجدي إلى أن حضور القيادات العليا من الحكومة العراقية إلى جانب المسؤولين الإيرانيين الرفيع المستوى يعد دليلاً قاطعاً على فشل الضغوط الأمريكية في فصل هذه العلاقة، وأثبت أن بغداد قد اتخذت قرارها وستكون في قلب معادلات محور المقاومة، وأن محاولات وتهديدات فصل هذا البلد عن محور المقاومة لم تعد ذات جدوى.
من جانبه، قال محمد الساعدي، أحد رجال الدين الذين شاركوا في مراسم التشييع في كربلاء، في تصريح للأخبار إن الحضور المليوني من مختلف البنى الاجتماعية في العراق ودول أخرى، بث رسالة واضحة ومباشرة مفادها أن المقاومة في حالة جاهزية واستقرار تام، وأن كل حسابات الاستكبار العالمي لكسر محور المقاومة عبر الاغتيال قد وصلت إلى طريق مسدود.
واعتبر الساعدي أن الحضور المليوني للشعب في هذه المراسم يمثل انتصاراً حقيقياً لقيادات المقاومة، مؤكداً أن اغتيال هؤلاء القادة لن ينهي مسار المقاومة، بل سيعزز مبادئها كتوجه شعبي ودولي.
