مقاومة فلسطين: تشييع قائد الثورة الشهيد ملحمة وفاء ورمز عزة
![[object Object] /فلسطين , لجان المقاومة , قائد الثورة , الشهيد , المقاومة](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-43bb97f2d87aee88b6a00329a58f7d8706f20d93a4d22f1f0cbb917813f2620b.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكدت لجان المقاومة الفلسطينية في بيان لها أن ميادين التشييع ومراسم الوداع لقائد الثورة الإسلامية الإيرانية الشهيد تحولت إلى ملحمة وفاء ورمز للعزة، تثبت أن دماء العظماء تظل نبض الحياة النابض.
وجاء في بيان لجان المقاومة الفلسطينية: “نؤكد أن القائد الشهيد، آية الله العظمى السيد علي خامنئي، عاش كما أراد: مجاهداً ثورياً، قائداً عادلاً وحكيماً نال الشهادة؛ شهيداً شجاعاً، عاشقاً للحق، صادقاً مع شعبه وأمته، بذل في هذا السبيل دمه ونفسه وعائلته”.
وأضافت لجان المقاومة الفلسطينية: “القائد الشهيد للثورة لم يتنازل ولم يلين أبداً، لأن فلسطين كانت له قضية عقائدية ومبدئية لا تقبل المساومة؛ والقوى الاستكبارية والصهيونية والأمريكية والغربية، باغتياله أرادت إطفاء الثورة الإسلامية في إيران، لكن دماءه تحولت إلى وقود أشعل روح الثورة، جدد شرعيتها، وأثبت الارتباط الوثيق بين الشعب الإيراني العظيم وقيادته. لقد تحول تشييع جثمان القائد الشهيد السيد علي خامنئي إلى استفتاء وصيحة مدوية في وجه الظالمين”.
وشدد البيان على أن “ميادين التشييع ومراسم الوداع، تحولت إلى ملحمة وفاء ورمز للعزة، تثبت أن دماء العظماء تظل نبض الحياة النابض، وأن استشهاد القادة لا يوقف المسيرة، بل يورثها بعزم أشد، وصمود أصلب، وإيمان أعمق، وسيظل دائماً منبع حياة ورمزاً لنهضة الأمم. وسيبقى القائد الشهيد لإيران رمزاً للعزة والكرامة والثورة والمقاومة، وسينقش إرثه في وجدان المؤمنين والأحرار، لتستلهم الأجيال معاني الصمود والتضحية، وإظهار عزة الإيمان وقوة الأمة أمام الاستضعاف والتبعية والهيمنة والاستكبار الصهيوني والأمريكي”.
وتابعت لجان المقاومة الفلسطينية: “كان الشهيد السيد علي خامنئي يعتبر القضية الفلسطينية قضية مركزية وأولوية قصوى للعالم الإسلامي، وهذا لم يقتصر على الدعم المعنوي، بل امتد إلى الدعم العسكري واللوجستي والمالي والعلمي والاجتماعي المباشر والمستمر لفصائل المقاومة الفلسطينية كافة، مما أكد صمود جبهة غزة، ورسم منعطفات تاريخية، وصولاً إلى معركة طوفان الأقصى. كان سيد محور المقاومة في زمن الهزائم وفي اللحظات التي تخلى فيها الجميع عن المقاومة الفلسطينية”.
واختتم البيان بالقول: “تحية لروح القائد الشهيد وأرواح كل الشهداء الذين انتصروا لفلسطين وشعبها وقضيتها والمسجد الأقصى، وظلوا طوال حياتهم صوتاً مدوياً في الدفاع عن الحق لتوحيد الصفوف، وإحباط مشاريع الفرقة والتشتيت، وسحق إرادة أعداء الأمة وسفكي الدماء”.
