قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

مخاوف متزايدة في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية من ضغوط ترامب السياسية

كشف تقرير استقصائي عن تصاعد المخاوف داخل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بشأن احتمال تأثير الضغوط السياسية على تقييماتها الاستخباراتية، خاصة مع عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفاد تقرير نشرته مجلة أتلانتيك، نقلاً عن شين هريس، بأن استطلاعاً داخلياً لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) يشير إلى تزايد القلق بشأن مستقبل استقلالية عمل الوكالة. ووفقاً للاستطلاع، فقد شهدت الفترة منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض زيادة ملحوظة في عدد المحللين الذين يعتقدون أن الضغوط السياسية تؤثر على التقييمات الاستخباراتية.

ويشير التقرير إلى تنامي الشعور لدى المحللين بأنهم يتعرضون لضغوط لتقديم نتائج تتوافق مع تطلعات المسؤولين السياسيين، بدلاً من الالتزام بالحقائق المستجدة. وفي هذا السياق، أكد ري كلاين، ضابط سابق في وكالة المخابرات المركزية، أن التطورات الأخيرة تثير تساؤلات حول التزام الإدارة الأمريكية الحالية بمبدأ الحياد.

وقدم التقرير مثالاً حول فنزويلا ومحاولات الإدارة الأمريكية تحميلها المسؤولية بهدف تبرير ترحيل المهاجرين الفنزويليين. وكان ترامب قد اتهم في مناسبات عديدة أجهزة الاستخبارات بتقديم تقييمات لا تدعم مواقفه، كما طلب من المسؤولين العثور على أدلة تدعم ادعاءاته حول تزوير انتخابات عام 2020.

ونقلت مجلة أتلانتيك عن ستيفن كاش، مسؤول استخباراتي أمريكي سابق، قوله إن ترامب تعامل مع المجتمع الاستخباراتي كآلة دعاية سياسية.

تجدر الإشارة إلى أن أجهزة التجسس في الولايات المتحدة تعمل منذ البداية في إطار خدمة مصالح البلاد، ولم تلتزم بمبدأ الحياد في أي وقت مضى، إلا أن هذا الأمر قد تفاقم بشكل ملحوظ خلال فترة رئاسة ترامب.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency,The Atlantic

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى