قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

اتحادية أوروبا ومجلس التعاون الخليجي يبحثان الأمن في مضيق هرمز

تناول الاجتماع رفيع المستوى في بروكسل، والذي جمع مسؤولين من الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي، قضايا الأمن الإقليمي مع التركيز على التوترات في مضيق هرمز وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، شارك جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية البحرين والرئيس الدوري للمجلس، إلى جانب كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في “المنتدى الثالث للأمن الإقليمي بين المجلس والاتحاد الأوروبي” الذي عقد في بروكسل.

عقب الاجتماع، ادعت كالاس، دون التطرق إلى الانتهاكات الأمريكية المتكررة لأراضي إيران، أن الاتحاد الأوروبي لا يزال يؤكد على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، معتبرة ذلك أحد الأعمدة الرئيسية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتقليل مخاطر تصعيد التوترات.

في المقابل، زعم البديوي خلال المنتدى أن إيران تواصل اختيار مسار تصعيد التوترات بدلاً من الدبلوماسية والحوار.

وأضاف أن دول مجلس التعاون الخليجي تدعم مسار الحوار والدبلوماسية، وتدعو إلى مشاورات صادقة وتنسيق وثيق مع الاتحاد الأوروبي لمواجهة ما وصفه بـ “السلوك التهديدي للأمن والاستقرار في المنطقة”.

كما زعم البديوي أن هجمات إيران على المنشآت النفطية لدول مجلس التعاون الخليجي وإغلاق مضيق هرمز قد أدى إلى تباطؤ الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أنه في أعقاب الحرب والاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز، توقع صندوق النقد الدولي خفض نمو الاقتصاد العالمي في عام 2026 إلى 3.1%.

ووفقًا له، فإن مضيق هرمز يمر عبر ما يقرب من خُمس المعروض النفطي العالمي، وأن أي اضطراب فيه لا يؤثر فقط على اقتصادات دول الخليج الفارسي، بل يواجه أوروبا أيضًا “ثاني صدمة طاقة في أربع سنوات”.

في ختام كلمته، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أن التهديدات الجديدة الناجمة عن الحرب تضاعف من ضرورة تعزيز التعاون بين دول الخليج الفارسي والاتحاد الأوروبي، مشدداً على ضرورة مواجهة هذه التحديات بشكل مشترك ومنسق.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, خبرگزاری مهر, خبرگزاری «واس»

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى