اليمن يفرض معادلة جديدة ضد الرياض ويحذر شركات الطيران
![[object Object] /اليمن , السعودية , صنعاء , مطار أبها , حصار](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-7b52cc64d6ba50c44960ba27d0a7ca9b6204cf758f564e336363765e8e1af4f4.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أصدرت القوات المسلحة اليمنية، عبر وسائل إعلامها الحربي، تحذيرًا صارمًا لجميع شركات الطيران، داعية إياها إلى وقف التحليق في الأجواء السعودية. وأكدت القوات اليمنية أن على الشركات الدولية “أخذ هذه التحذيرات على محمل الجد حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي”. وبذلك، تكون صنعاء قد طبقت معادلة “مطار مقابل مطار وحصار مقابل حصار”.
وفي هذا السياق، أكدت صنعاء التزامها بكسر الحصار المفروض على اليمن، وهددت بتوسيع نطاق الهجمات لتشمل مطارات سعودية في حال اندلاع حرب، معلنة أن توقف مطار صنعاء عن العمل لسنوات متتالية يعد “جريمة إنسانية” تؤثر على الملايين من المدنيين.
جاء هذا التحذير عقب إعلان المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، يحيى سريع، عن استهداف مطار أبها الدولي في عمق الأراضي السعودية بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وأكد سريع أن هذه العمليات حققت جميع أهدافها بنجاح، واعتبرتها الرسالة الأولى ردًا على الاعتداء على مطار صنعاء الدولي، مضيفًا أن وتيرة الرد ستتوسع إذا استمر الحصار المفروض على المطارات اليمنية.
يوم الاثنين الماضي، استهدفت القوة الجوية السعودية مطار صنعاء الدولي بعدة غارات جوية، مما أدى إلى خروج مدارج المطار عن الخدمة. وكان هذا الإجراء يهدف إلى منع هبوط طائرة ركاب إيرانية تابعة لشركة “ماهان” كانت تقل وفدًا يمنيًا عائدًا من إيران بعد المشاركة في مراسم تشييع جثمان المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية، الإمام الخامنئي. ويرى مراقبون للشأن الدولي أن الهدف من هذا الهجوم هو منع ترسيخ فشل الحصار السعودي-الأمريكي على اليمن.
فرض التحالف السعودي المحتل حظرًا كاملًا على الطيران في الأجواء اليمنية منذ 9 أغسطس 2016، مما أدى إلى الإغلاق التام لمطار صنعاء أمام الرحلات التجارية. وهذا يأتي على الرغم من أن هذا المطار يعد الشريان الرئيسي للبلاد ويخدم حوالي 20 مليون نسمة.
