قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

النظام الصهيوني يطرح خطة وحشية لتعذيب الأسرى باستخدام التماسيح

في خطوة وصفت بالوحشية وغير المسبوقة، يسعى النظام الصهيوني إلى تغيير الوضع القانوني لتماسيح النيل تمهيدًا لاستخدامها في تعذيب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشفت بيانات نشرت في وكالة مهر نقلاً عن روسيا اليوم، أن الكيان الصهيوني، في خطوة غير مسبوقة أظهرت مجددًا طبيعته المعادية لحقوق الإنسان، ألزم إيديت سيلمان، وزيرة حماية البيئة في حكومة نتنياهو، بإعادة تعريف الوضع القانوني لـ “تماسيح النيل” من “حيوان بري خطير” إلى “حيوان بري أليف”، مما يمهد الطريق لاستخدام هذه الحيوانات المفترسة في البيئات الأمنية.

ويعتبر هذا القرار المصمم بعناية بمثابة ضوء أخضر قانوني لإيتامار بن غفير، وزير الأمن الداخلي المتشدد في الكيان، لتنفيذ مشروعه الشيطاني لاستغلال الحيوانات البرية حول المعتقلات التي تحتجز فيها الأسرى الفلسطينيون.

وبحسب تقارير مسربة في وسائل الإعلام العبرية، من المقرر أن تبدأ هذه الخطة بشكل تجريبي في سجن “كتزيوت” بالصحراء الفلسطينية. ولا يهدف هذا الإجراء إلى تحقيق الأمن، بل إلى فرض تعذيب نفسي إضافي على الأسرى المحتجزين وكسر روح المقاومة لديهم. التغيير القانوني الذي تم، يلغي فعليًا جميع القيود السابقة التي كانت تجيز استخدام الحيوانات البرية فقط للأغراض العلمية والتعليمية، مما يفتح المجال أمام مصلحة السجون لاستخدام هذه الوسائل الترهيبية بالكامل.

ويأتي هذا الإجراء المعادي للإنسانية كجزء من لغز أكبر للجناح المتطرف الحاكم في تل أبيب لزيادة تدهور ظروف الاحتجاز، وتقليل حقوق الأسرى إلى الحد الأدنى، وفرض ضغوط غير تقليدية.

وأدان مراقبون دوليون ومنظمات حقوق الإنسان هذه الخطة، معتبرين إياها دليلاً على الانحدار الأخلاقي للنظام الصهيوني، الذي يواجه عجزًا أمام الإرادة الفولاذية للأسرى الفلسطينيين، ويلجأ الآن إلى أساليب غير إنسانية ووحشية.

ومن المؤكد أن استمرار صمت المحافل الدولية أمام هذه الإجراءات هو بمثابة تأكيد على التواطؤ مع هذا النظام في انتهاك صارخ لأبسط مبادئ حقوق الإنسان.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر,روسيا اليوم

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى