وكالة الطاقة الدولية تعرب عن قلقها بشأن أمن الطاقة العالمي
![[object Object] /وكالة الطاقة الدولية , فاتح بيرول , أمن الطاقة , أسعار النفط , أزمة الطاقة](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-955a6e80c7de0f7cebd5ce047633dc3b3ba2192a1d2fdb0f0764d872e501750a.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد أكد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، يوم الخميس، خلال ندوة عقدها مركز الأبحاث التابع لمجلس العلاقات الخارجية في واشنطن، أن أمن النفط لا يزال قضية حيوية، وأن هناك حاجة للقلق إذا لم تتحسن الأوضاع خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وأشار بيرول إلى أنه على الرغم من الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، فقد ساهمت عوامل متعددة في تخفيف حدة هذا الارتفاع، بما في ذلك احتياطيات النفط الصينية التي تجاوزت مليار برميل قبل الحرب، والادخار في استهلاك النفط من خلال زيادة استخدام المركبات الكهربائية ووسائل النقل العام، بالإضافة إلى الإفراج عن ما يصل إلى 400 مليون برميل من النفط بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية.
ومع ذلك، شدد بيرول على أن هذه الإجراءات والتعديلات “لا يمكن أن تستمر إلى الأبد”، واصفًا الحرب في أوكرانيا بأنها “أسوأ اضطراب للطاقة في التاريخ”.
وفي سياق متصل، أشاد بيرول بزيادة إنتاج النفط من قبل الولايات المتحدة، أكبر منتج للنفط والغاز في العالم، مؤكدًا أن هذه الزيادة “جيدة جدًا”، حيث شهدت الولايات المتحدة زيادة في إنتاج النفط الخام بمقدار مليون أو مليوني برميل، لكنه أوضح أن هذا لا يمكن أن يصل إلى 10 ملايين برميل يوميًا.
وأوضح المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية أن أزمة إمدادات النفط والغاز قد ألحقت ضررًا بالاقتصادات في جميع أنحاء العالم، ولكن بشكل غير متماثل.
وقال بيرول إن “آسيا بشكل أساسي” هي التي عانت أكثر من هذا الوضع، حيث كانت “تتلقى 80 إلى 90 بالمائة من هذه الطاقة من مضيق هرمز”.
وأضاف أن اليابان وكوريا الجنوبية قد تأثرتا، لكن الدول النامية، بما في ذلك باكستان وبنغلاديش والهند، عانت بشكل أكبر.
كما أشار بيرول إلى المخاطر المحتملة على صحة السكان في الدول النامية، وخاصة النساء، اللواتي لجأن إلى وقود بديل للطهي مثل السماد والخشب، والذي ينبعث منه غازات أكثر خطورة، نظرًا لأن المنتجات النفطية لم تعد ميسورة التكلفة.
