قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

تهديدات البحر الأحمر تُجبر ناقلات النفط السعودية على تغيير مسارها نحو مصر

في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، لجأت ناقلات النفط السعودية العملاقة إلى تغيير مساراتها البحرية، متجهة نحو ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط بدلاً من الاعتماد على محطة ينبع في البحر الأحمر.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت وكالة بلومبرج، استناداً إلى بيانات صادرة عن وكالة مهر للأنباء، بأنه مع انخفاض حركة ناقلات النفط المتجهة إلى محطة التصدير في ينبع بالسعودية الواقعة على البحر الأحمر، قامت الناقلات العملاقة التي تحمل النفط السعودي بتغيير وجهتها نحو ميناء «سيدي كرير» المصري المطل على البحر الأبيض المتوسط.

ووفقاً للتقرير، فقد قامت ثماني ناقلات نفط كبيرة على الأقل بتغيير وجهتها إلى سيدي كرير، كما قامت شركة أرامكو السعودية، عقب الهجمات الأخيرة، بزيادة صادرات جزء من نفطها عبر هذا الميناء.

وأضافت بلومبرج أن بعض شركات الشحن الغربية والآسيوية اختارت مسارات أطول وأكثر تكلفة لتجنب مخاطر البحر الأحمر، بينما لا تزال عدد من الناقلات الصينية تعبر باب المندب.

وأشار التقرير إلى أن محطة ينبع اكتسبت أهمية استراتيجية أكبر بعد تصاعد التوترات الإقليمية، وذلك لإمكانية نقل النفط السعودي إلى البحر الأحمر دون الحاجة للمرور عبر مضيق هرمز.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر للأنباء, بلومبرج

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى