قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

محلل عراقي: واشنطن تنتقم من العراق بسبب التشييع المليوني للخميني

أكد المحلل العراقي رئيس مركز دراسات الأفق، جمعة العطواني، أن جزءاً من الضغوط الأمريكية المتزايدة على العراق يعود إلى موقفه المتضامن مع إيران، خاصة بعد التشييع المليوني لمرشدها الراحل الإمام الخامنئي.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكد المحلل العراقي ورئيس مركز دراسات الأفق، جمعة العطواني، في حوار مع قناة الميادين، أن جزءاً من الضغوط الأمريكية المتزايدة على العراق يعود إلى موقفه وتضامنه مع إيران، لا سيما بعد التشييع المليوني المهيب للإمام الخامنئي، المرشد الشهيد لإيران، في كربلاء والنجف، والذي وصفه بأنه حدث لا مثيل له تاريخياً ويعكس طبيعة العراق كأحد أعضاء جبهة المقاومة.

واعتبر العطواني الهجوم الذي وقع فجر الأربعاء على العراق بأنه “انتقام وتشفٍ مباشر” لهذه المراسم، وفيما يتعلق بالاتهامات الموجهة للمقاومة العراقية، أوضح أن فصائل المقاومة الإسلامية تتمتع بالشجاعة الكافية للإعلان عن عملياتها، وقد سبق لها أن أعلنت مسؤوليتها عن عمليات ضد قواعد أمريكية في العراق وعمق النظام الصهيوني.

ونفى العطواني بشدة صحة البيان الصادر بشأن الادعاء بأي عملية إطلاق صواريخ أو طائرات مسيرة نحو الأراضي السعودية، مشيراً إلى أن الحشد الشعبي، وفقاً للقانون العراقي، هو هيئة رسمية تابعة للقيادة العليا للقوات المسلحة، ومنفصل تماماً عن فصائل المقاومة إدارياً وعسكرياً ولوجستياً.

وأشار العطواني إلى أن الهدف من هذا الهجوم هو إضعاف قدرات الحشد الشعبي، الذي يمثل معضلة كبيرة لأمريكا والسعودية، وصرح بوجود تقارير تؤكد أن الشاحنة التي تحمل أسلحة قيل إن السوريين ضبطوها وكان وجهتها حزب الله، هي سيناريو نسجته النظام السوري والسعودي عبر وسيط في الداخل السوري، لخلق ذريعة لاستهداف حزب الله.

واعتبر العطواني أن صدور بيان من حكومة الزيدي تدين الاعتداء السعودي أمر مستبعد، وأضاف أن الحكومة، في ظل الزيارة الوشيكة للزيدي إلى السعودية، غير قادرة على إدانة هذا الاعتداء.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى