مدريد تؤكد تأمين حدود شينغن وتعلن عودة معظم المهاجرين من سبتة إلى المغرب
![[object Object] /سبتة , المغرب , إسبانيا , هجرة , منطقة شينغن](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-57345421a86bec303eb878642a436a1051b6fe308e4096b37f4eea4aaf1bf5c7.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل آلباريس أن الدخول من سبتة ومليلية إلى الأراضي الرئيسية لإسبانيا غير ممكن دون إبراز وثائق هوية عند نقاط التفتيش، مما يضمن أمن منطقة شينغن بشكل كامل.
وكانت وزارة الداخلية الإسبانية قد أعلنت في وقت سابق عن دخول حوالي 49 ألف مهاجر إلى مدينة سبتة في شمال المغرب خلال 24 ساعة، فيما نشرت الحكومة الإسبانية قوات من الجيش لدعم الحرس المدني ووحدات خفر السواحل للسيطرة على الوضع.
ولم يصدر أي موقف رسمي من جانب الحكومة المغربية حول هذه الحادثة حتى الآن. وتأتي موجة دخول المهاجرين هذه بالتزامن مع احتفالات المملكة المغربية بذكرى «عيد العرش».
وعزت بعض المصادر هذه الظاهرة إلى تفاقم البطالة بين الشباب، وتراجع فرص العمل، واتساع الفجوات الاجتماعية، وزيادة تكاليف المعيشة. ومع ذلك، يرى بعض المراقبين أن موجة المهاجرين هذه لم تكن عفوية تمامًا، خاصة وأنها تزامنت مع صدور حكم عن المحكمة العليا الإسبانية يحظر إعادة الأطفال والمراهقين الذين وصلوا إلى سبتة على الفور.
وبحسب التقرير، أدت الدعوات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا إلى زيادة أعداد المهاجرين الذين اتجهوا نحو سبتة.
وكان «خوان خيسوس فيفاس»، رئيس الحكومة المحلية لسبتة، قد طالب بإعلان «حالة الطوارئ الوطنية»، لكن وزارة الداخلية الإسبانية رفضت هذا الطلب، موضحة أن حالة الطوارئ الوطنية مخصصة لأحداث مثل الزلازل والفيضانات والكوارث الطبيعية الأخرى.
وفي ردها على هذا الوضع، اتخذت الحكومة الإسبانية نهجًا أمنيًا، حيث نشرت قوات الجيش لدعم الحرس المدني ووحدات خفر السواحل في سبتة.
وبحسب تقارير صدرت، فقد تم انتشال جثث 18 شخصًا من المياه المحيطة بالمنطقة حتى الآن، وتتواصل عمليات البحث عن المفقودين.
وتوجد اتفاقية أمنية بين المغرب وإسبانيا بشأن إعادة المهاجرين الذين يدخلون سبتة بشكل غير قانوني. وبموجب هذه الاتفاقية، يجب إعادة المهاجرين إلى مدنهم وقراهم الأصلية.
وفي تطور ذي صلة، أعلنت فنلندا يوم الجمعة دعمها لطلب إيطاليا مراجعة استمرار عضوية إسبانيا في منطقة شينغن. وقد جاء هذا الطلب بعد وصول آلاف المهاجرين غير الشرعيين من مدينة سبتة خلال اليومين الماضيين.
وكتبت وزيرة الداخلية الفنلندية اليمينية «ماري رانتان» في رسالة: «لقد فشلت إسبانيا تمامًا في حماية حدودها، ولا يمكن أن يستمر هذا الوضع.»
وأضافت: «الدول التي لا تلتزم بتعهداتها بحماية الحدود الخارجية لا ينبغي أن تكون أعضاء في منطقة شينغن.»
كما دعت وزيرة الداخلية الفنلندية جميع الدول الأوروبية إلى دعم اقتراح رئيسة الوزراء الإيطالية «جورجيا ميلوني» في هذا الشأن.
