بيونغ يانغ: حلف شمال الأطلسي يستعد للحرب
![[object Object] /كوريا الشمالية , الناتو , روسيا , أوكرانيا , زيلينسكي](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-191a195dd0b5ea5763e36e0b6f7fbe9b541c142e5e45c8cf9068958566f2e344.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإن كوريا الشمالية أعلنت أن خطط حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتطوير البنية التحتية لإمدادات الوقود العسكرية في أوروبا، تعد مؤشراً على استعداد الحلف للدخول في نزاع عسكري.
وانتقدت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية (KCNA) في مذكرة ما أسمته «برنامج القدرة على سلسلة توريد الوقود لحلف الناتو». هذا البرنامج يربط شبكة بطول حوالي 10 آلاف كيلومتر في غرب أوروبا بالدول الشمالية والشرقية للقارة.
وأكدت بيونغ يانغ أن تنفيذ مثل هذا المشروع يعكس تحول الناتو إلى كتلة عسكرية أكثر عدوانية. وفي المقابل، يدعي الناتو أن هدف البرنامج هو تعزيز قدرات الردع والقدرات الدفاعية للأعضاء بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022.
وكانت كوريا الشمالية قد انتقدت مراراً في السابق التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ودول أخرى، بما في ذلك أعضاء الناتو.
شهدت العلاقات العسكرية بين بيونغ يانغ وموسكو توسعاً بعد توقيع معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة في يونيو 2024، والتي تتضمن التزاماً بالدفاع المتبادل. وبحسب التقارير المنشورة، أرسلت كوريا الشمالية حوالي 14 ألف جندي إلى منطقة كورسك الروسية في عام 2024 للمساعدة في مواجهة هجوم القوات الأوكرانية على المنطقة.
وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القوات الكورية المتواجدة في حرب أوكرانيا بأنها «أبطال»، وأعلن أن مستوى التعاون العسكري بين البلدين ممتاز.
في غضون ذلك، ادعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم السبت الماضي أن روسيا تستعد لاستقبال 30 ألف جندي إضافي من كوريا الشمالية.
وقال زيلينسكي إن الاستعدادات لنقل هؤلاء الجنود بدأت في يونيو في منطقة فورونيج الروسية. كما زعم أن بيونغ يانغ تستعد لإرسال المزيد من قاذفات الصواريخ الباليستية إلى روسيا.
وأضاف الرئيس الأوكراني: «إن التعاون العسكري بين موسكو وبيونغ يانغ ليس مجرد تهديد لأوكرانيا، بل إن روسيا، من خلال نقل الخبرات الحربية والمساعدة في ترقية أسلحة كوريا الشمالية، تخلق تهديداً للدول الآسيوية الواقعة في مدى صواريخ هذا البلد».
