قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

النظام الصهيوني يخطط لتوسيع جرائم غزة إلى الضفة الغربية

أصدرت حكومة الاحتلال الصهيوني الضوء الأخضر لتغيير استراتيجية الجيش من الدفاع إلى الهجوم الواسع في أنحاء الضفة الغربية، وسط تهديدات صريحة بمسح مدن مشابهة لما حدث في غزة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت قناة كان ١٤ التلفزيونية التابعة للنظام الصهيوني، نقلاً عن شبكة الجزيرة، بأن الحكومة السياسية للنظام قد أعطت موافقتها لتغيير استراتيجية جيش الاحتلال من “الدفاع” إلى “الهجوم الواسع” في جميع أنحاء الضفة الغربية.

في السياق ذاته، لوح وزير الحرب في النظام، يسرائيل كاتس، بتهديدات صريحة، مشيراً إلى الدمار الكامل الذي لحق بحيي الشجاعية وجباليا في غزة، ومدعياً أن مصيراً مشابهاً سينتظر مناطق الضفة الغربية إذا استمرت المقاومة.

تأتي هذه التهديدات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين المسلحين بدعم من الجيش، خاصة بعد حادثة قرية “تل” قرب نابلس. وقد استغل النظام المحتل هذه الاشتباكات لتكثيف الاعتقالات الواسعة، وتدمير المنازل، وتسريع وتيرة توسيع المستوطنات غير الشرعية.

من جانبها، حذرت منظمات دولية، بما في ذلك “هيومن رايتس ووتش”، من هذا النهج، واصفة إياه بأنه تجسيد واضح لجرائم ضد الإنسانية وتكرار لكارثة التهجير القسري.

بالإضافة إلى ذلك، تؤكد تقارير حقوقية أن هجمات المستوطنين وبناء المستوطنات قد بلغت أعلى مستوياتها، وأن الجنود الصهاينة هم الذراع التنفيذي للمستوطنين في معظم هذه الجرائم.

في ظل هذه الظروف، يبدو أن الضفة الغربية على أعتاب موجة جديدة من التوترات وانفجار الأوضاع، جراء هذه السياسات العدوانية واللامبالية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر,الجزيرة,قناة كان ١٤,هيومن رايتس ووتش

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى