وسائل الإعلام الغربية ترصد انسحاب ترامب مجددًا أمام إيران
![[object Object] /دونالد ترامب , إيران , الولايات المتحدة , وسائل الإعلام الغربية , الشرق الأوسط](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-e1a71d06690580f4bc4e301829b69e4f6d8e9dca670cf92bf97a64807e78bfe4.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، رصدت وسائل الإعلام الغربية، وفي مقدمتها نيويورك تايمز وول ستريت جورنال، تكرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنمط الانسحاب من التهديدات العسكرية ضد إيران، ما أثار تساؤلات حول دوافعه السياسية والاقتصادية.
وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن ترامب يكرر هذا النهج منذ بدء الحرب مع إيران، حيث يبدأ بالحديث عن تصعيد التوتر العسكري ثم يعلن استعداده للحوار مع طهران، إلا أن هذا النمط لم يؤدِ إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع حتى الآن.
وتساءلت الصحيفة عما إذا كانت تصريحات ترامب الأخيرة تعني بدء مفاوضات حقيقية مع إيران يوم الاثنين، أم أنها محاولة من الرئيس الأمريكي لاختيار الطريق الأقل تكلفة من بين الخيارات السياسية والعسكرية المعقدة المتاحة.
من جانبها، كتبت صحيفة وول ستريت جورنال في تحليل لها حول الدوافع المحتملة لترامب، أن الأخير يسعى منذ موافقته على وقف إطلاق النار في أبريل إلى الخروج من هذه الحرب. وأضاف التقرير أن ترامب قلق للغاية بشأن التأثير السلبي لارتفاع أسعار النفط على الاقتصاد الأمريكي، ويسعى لخفض أسعار البنزين قبل الانتخابات النصفية المقبلة، التي قد تكون نقطة مهمة في مساره السياسي.
وفي السياق ذاته، أفادت نشرة يوروأكتيف بأن تهديدات ترامب بضربة موجعة لإيران زادت من المخاوف بشأن احتمال استئناف الاشتباكات العسكرية بين البلدين. وتأتي هذه المخاوف في ظل استمرار تأثر أجواء المنطقة بتوترات شديدة منذ بدء الحرب.
وسبق أن أشارت الشبكة 13 التلفزيونية للنظام الصهيوني، في تقرير لها، إلى احتمال نقص صواريخ الاعتراض لدى الولايات المتحدة وتأثير ذلك على قرار ترامب بالانسحاب أمام إيران. وأشار التقرير إلى تحذيرات من مسؤولين في الجيش الأمريكي تفيد بأن مخزونات صواريخ الاعتراض المتبقية لا تسمح بحماية جميع مصالح واشنطن والنظام الصهيوني.
وأقرّت شبكة فوكس نيوز مؤخرًا، نقلاً عن تقديرات «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية»، بأن مخزون صواريخ ثاد الاعتراضية الأمريكية انخفض من 452 وحدة قبل الحرب إلى أقل من 278 وحدة.
كما أشارت صحيفة الغارديان إلى انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددًا من التهديدات العسكرية ضد إيران، وكتبت أنه ألغى الهجمات المزعومة على أمل التوصل إلى اتفاق سريع. جاء هذا التحول الواضح بعد مكالمة هاتفية بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وترامب، أعرب فيها عن قلقه العميق بشأن عواقب الهجمات الواسعة. وأبلغ مصدر مطلع موقع أكسيوس أن ولي العهد السعودي طلب من ترامب خفض التوتر والامتناع عن شن الهجمات. وكان التحذير الحاسم من إيران مؤثرًا أيضًا في هذا الانسحاب، حيث أعلن وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي صراحة لنظرائه الإقليميين أن أي عمل مغامر من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل سيواجه «ردًا حاسمًا ومتناسبًا».
وذكرت شبكة سي بي إس نيوز أن ترامب، على الرغم من خطابه التهديدي، اضطر مرة أخرى إلى الانسحاب.
