قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

جولاني: فخور بماضيي وأعتبره جزءاً من إرث سوريا

أكد أبو محمد الجولاني، رئيس ما يسمى بحكومة الإنقاذ السورية، في الجزء الثاني من مقابلته مع قناة الجزيرة، فخره بماضيه وجهوده التي استمرت لأكثر من 23 عاماً، معتبراً إياها جزءاً لا يتجزأ من إرث سوريا.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، في تصريحات أدلى بها لأخبار الجزيرة، تحدث أبو محمد الجولاني، الذي نصّب نفسه رئيساً لسوريا، عن تفاصيل دخوله إلى العراق عام 2003، مشيراً إلى أنه دخل البلاد في سن العشرين بهدف الدفاع عن الشعب العراقي قبيل الغزو الأمريكي. وأضاف الجولاني أن دخوله إلى العراق كان بشكل طبيعي ودون تنسيق مسبق، وتم اعتقاله بعد فترة من إقامته هناك، حيث قضى خمس سنوات في السجن، وكان يُعرف خلال تلك الفترة باسم مستعار هو “أمجد مظفر”.

وعن سبب استخدامه لهذا الاسم، أوضح الجولاني أن الاسم كان في الأصل يعود لوالده، الذي كان يستخدمه لتوقيع رسائله تفادياً للملاحقة الأمنية السورية. وعندما طُلب منه تقديم وثائق رسمية في العراق، لم يتذكر سوى الاسم المستعار لوالده، فأعلن عن اسمه “أمجد مظفر حسين”.

وفي معرض رده على استخدام منتقديه ومعارضيه لاسم “أبو محمد الجولاني” لتذكيره بماضيه، قال الجولاني: “لست نادماً على هذا الجزء من تاريخ حياتي ولا أعتبره مدعاة للعتاب. هذا جزء من تاريخي. أنا أنتمي إلى الجولان وهذا ليس مدعاة للخجل. لقد أمضيت أكثر من 23 عاماً في العمل الشاق، وهذا التاريخ يحمل معه مسؤوليات وآلاماً وتضحيات ومشاكل كثيرة. أنا فخور بهذا الماضي وأعتبره جزءاً من إرث سوريا”.

وأضاف الجولاني: “الدرس الذي تعلمته من تجربة العراق هو أنه لا ينبغي تكرار تلك التجربة في سوريا. منذ ذلك الحين، وصلت إلى قناعة بأن لكل بلد خصائصه الخاصة، وأن إنقاذ سوريا يتطلب الابتعاد عن مستنقع العراق والسير في مسار مختلف قائم على الواقعية”.

يُذكر أن تنظيم القاعدة، بقيادة الزرقاوي، كان قد شن هجمات ضد الحكومة العراقية في عام 2003، وخضع الجولاني لتدريب على يد الزرقاوي وسرعان ما ترقى في صفوف التنظيم. ومن الإجراءات التي قام بها تنظيم القاعدة في العراق تفجير مدن عراقية مكتظة بالسكان، وكان الجولاني جزءاً من تصميم هذه العمليات.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, خبرگزاری مهر

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى