الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في أفغانستان
![[object Object] /أفغانستان , الأمم المتحدة , الأزمة الإنسانية , حقوق الإنسان , التغيرات المناخية](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-d8964ae1a733f704680a0caa0fdcdd7ce9016eb57b78447a05d7535e6fca1c27.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلاً عن وكالة مهر عن “القدس العربي”، كشفت “أولغا تشيريكو”، المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في أفغانستان، في مؤتمر صحفي أخير، عن الوضع المأساوي الذي يعاني منه ملايين الأفغان، بناءً على نتائج زيارات ميدانية لمختلف المحافظات.
وأشارت تشيريكو إلى أن التغيرات المناخية، مثل الفيضانات والجفاف والزلازل المتكررة، أدت إلى تدمير البنية التحتية وسبل عيش الأسر الضعيفة.
وأوضحت تشيريكو أن العديد من الأفغان لا يبحثون فقط عن المساعدات الغذائية، بل يطالبون أيضاً بخلق فرص عمل ومصادر دخل مستدامة لتحقيق الاكتفاء الذاتي.
وشددت المتحدثة باسم أوتشا على أن التحسن الأمني لا يعني بالضرورة الارتقاء بـ”الأمن البشري”، مضيفة أن القيود المفروضة على النساء والفتيات تفرض تحديات جسيمة على وصولهن إلى التعليم والتوظيف والرعاية الصحية.
كما حذرت من الزيادة المقلقة لسوء التغذية الحاد بين الأطفال الأفغان.
وفيما يتعلق بضحايا النزاعات، أعلنت المسؤولة الأممية أنه بين أكتوبر 2025 ونهاية يونيو 2026، لقي أكثر من 1700 مدني مصرعهم في حوادث مرتبطة بالنزاعات، منهم حوالي 500 قتيل وأكثر من 1200 جريح.
كما ذكرت أن أفغانستان تحتل المرتبة الثالثة عالمياً من حيث عدد ضحايا “المخلفات الحربية المتفجرة”، وأن برامج إزالة الألغام والتوعية شهدت انخفاضاً حاداً بسبب نقص التمويل، مما يهدد حياة العديد من الأطفال والمزارعين.
وفي رد على سؤال حول تأثير خفض الميزانيات الدولية على البرامج الإنسانية، قالت تشيريكو إن الوضع أجبر الأمم المتحدة وشركاءها على “القيام بالمزيد بموارد أقل”، مما أثر سلباً على جميع قطاعات الإغاثة، بما في ذلك الصحة والتغذية والتعليم.
وأكدت المتحدثة باسم أوتشا، بشأن جذور الأزمة في أفغانستان، أن الأمم المتحدة لا تسعى لتحديد طرف معين باللوم، بل تقوم بالإبلاغ عن الحقائق الميدانية.
وشددت على أن أفغانستان تواجه اليوم مجموعة من الأزمات المتراكمة، بما في ذلك الفقر المزمن وضعف الوصول إلى الخدمات الأساسية، وأن منع مزيد من التدهور يتطلب تعبئة فورية من المجتمع الدولي.
