القبه الامنية تفرض قيوداً على استخدام الطائرات المسيرة في الأراضي المحتلة خشية الاغتيالات
![[object Object] /طائرات مسيرة , النظام الصهيوني , أمن , اغتيالات , قيود](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-5ac16a1414aefa48b0017da78cdff5bb19eccf7f6bbd7c292308eecbfcaabf3a.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، وفي تطور يعكس قلقاً أمنياً متصاعداً في الأراضي المحتلة بشأن الانتشار المتزايد لاستخدام الطائرات المسيرة، تعكف المؤسسات الأمنية للنظام الصهيوني على دراسة سبل تشديد القيود على تشغيل هذه الطائرات. وتأتي هذه المخاوف في أعقاب تحذيرات بشأن احتمالية استخدام الطائرات المسيرة لتنفيذ هجمات أو عمليات اغتيال.
وفي هذا السياق، وافق مجلس الوزراء الأمني والسياسي للنظام الصهيوني على حظر استخدام الطائرات المسيرة الشخصية لمدة ستة أشهر، بينما تستمر دراسة الآليات التنفيذية والاستثناءات المحتملة لهذا القرار.
ووفقاً للتقرير، عقد وزير الحرب للنظام الصهيوني، «يسرائيل كاتس»، يوم أمس، اجتماعاً طارئاً لبحث تهديد الطائرات المسيرة في الأراضي المحتلة وتداعيات القرار الأخير للمجلس.
وأفادت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية، أن الاجتماع ناقش سبل تنفيذ هذا القرار وتأثيراته الواسعة على المستوطنين وصناعة الطائرات المسيرة. وفي حين تطالب المؤسسات الأمنية بوقف كامل لتحليق الطائرات المسيرة الشخصية، فإن خيارات بديلة قيد الدراسة أيضاً.
وتعمل وزارة الحرب للنظام الصهيوني على وضع خطة عاجلة وشاملة لتطوير قدرات عملياتية لمواجهة هذا التهديد، بالتوازي مع استكمال الآليات التنفيذية وصياغة لوائح جديدة لكيفية استخدام الطائرات المسيرة.
ووفقاً للتقرير، تدعو بعض المؤسسات الأمنية للنظام الصهيوني إلى حظر كامل لتحليق الطائرات المسيرة الشخصية في جميع أنحاء الأراضي المحتلة، إلا أن تنفيذ قرار كهذا سيترتب عليه تداعيات واسعة على المستوطنين والشركات العاملة في صناعة الطائرات المسيرة.
وبموجب الخطة المقترحة، سيتم في المرحلة الأولى فرض غرامة مالية على الأفراد الذين يستخدمون الطائرات المسيرة الشخصية، وفي المراحل اللاحقة يمكن تحويل هذا المخالفة إلى جريمة جنائية.
وبموجب هذه الخطة، ستستمر القيود حتى يتم وضع وتنفيذ لوائح تنظيمية جديدة تحدد الجهات المصرح لها باستخدام الطائرات المسيرة والمناطق المسموح فيها بالتحليق.
يزعم النظام الصهيوني أن الطائرات المسيرة أصبحت تهديداً متزايداً نظراً لسهولة الوصول إليها، وسهولة استخدامها، وتنوع تطبيقاتها.
وأوضحت منظمة الأمن الداخلي للنظام الصهيوني (الشاباك) أن هذه القيود تأتي في ظل مخاوف من استخدام الطائرات المسيرة لتنفيذ عمليات اغتيال ضد المسؤولين والشخصيات العامة، خاصة خلال الحملات الانتخابية للانتخابات العامة في الكيان.
وفي غضون ذلك، ربطت المؤسسات الأمنية للنظام الصهيوني هذه الإجراءات بالتهديدات المنسوبة لإيران ضد رئيس وزراء النظام الصهيوني «بنيامين نتنياهو» وزوجته «سارة نتنياهو».
ومع ذلك، لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن كيفية تنفيذ حظر الطائرات المسيرة الشخصية، بسبب وجود خلافات بين مطالب المؤسسات الأمنية بفرض حظر كامل وضرورة استمرار استخدام الطائرات المسيرة في القطاعات المدنية والتجارية والصناعية.
