قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

بغداد تنفي مزاعم معرفتها المسبقة بغارات التحالف على مقرات الحشد الشعبي

نفت الحكومة العراقية، على لسان متحدثها حيدر العبودي، أي علم مسبق لها بشن غارات أمريكية وسعودية على مقرات الحشد الشعبي، مؤكدة أن رئيس الوزراء كلف وزارة الخارجية بتقديم مذكرة لمجلس الأمن بشأن هذه الهجمات.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نفى حيدر العبودي، المتحدث باسم الحكومة العراقية، معرفة الحكومة المسبقة بحملات السعودية وأمريكا على مقرات الحشد الشعبي. وقال إن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي كلف وزارة الخارجية بتقديم مذكرة لمجلس الأمن بشأن الهجوم على مقرات الحشد الشعبي.

وأضاف العبودي: “تم تأمين حقوق الموظفين، ودفعها كل 40 يومًا ليس صحيحًا”.

وتابع قائلاً: “تستمر المباحثات لتقليل المعوقات المتعلقة بملف احتكار السلاح بيد الحكومة، والحكومة تتخذ خطوات لاحتكار السلطة بيدها وفق جدول زمني محدد في نهاية سبتمبر”.

وأضاف العبودي: “وجهت دعوة لرئيس الوزراء العراقي إلى السعودية مجددًا، لكن موعدها لم يتحدد بعد وسيتم التنسيق بشأنه مع وزارة الخارجية”.

وفي سياق آخر، صرح بأن صادرات النفط العراقية تأثرت بسبب إغلاق مضيق هرمز.

وقال: “شكلت الحكومة مسارات مع تركيا لإنشاء خطوط استراتيجية وبديلة لدعم الميزانية العراقية. ولم تلجأ الحكومة إلى الاستقراض الخارجي حتى الآن رغم الأزمة الاقتصادية”.

وأعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية أن حملة مكافحة الفساد مستمرة وتستهدف من يغتنمون أموال الشعب العراقي. وأضاف أن السلطة القضائية والحكومة بدأتا بإرسال الرسائل القضائية إلى الإنتربول والدول لاسترداد المطلوبين للقضاء على الفاسدين.

وقال العبودي: “تعمل وزارة المالية والبنك المركزي بالتوازي لاتخاذ خطوات لتعويض الأزمة المالية”.

كما أكد: “موقف العراق واضح، لن يكون جزءًا من أي محور أو اصطفاف أبدًا، ويدعم أي تعاون سياسي أو اقتصادي”.

وأوضح العبودي أن القائد العام للقوات المسلحة كلف الجهات المعنية بتأمين منظومة الدفاع الجوي. وأضاف أن هناك تنسيقًا أمنيًا وعسكريًا لتسليم المراكز التي يسيطر عليها التحالف الدولي بعد خروج قواته في الثلاثين من سبتمبر القادم.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر,واع

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى