خبراء أمريكيون: الجيش اليمني يحقق مكاسب استراتيجية تفوق التوقعات
![[object Object] /اليمن , السعودية , الصواريخ الباليستية , البحر الأحمر , باب المندب](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-4df860d98b326fd4ad6c7374c8f791834b9f5ce27a2a01de41be8adea0289a7e.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد أعلن موقع “سايفر بريف” الأمريكي، في تقرير له، أن اليمنيين، خلال عملياتهم العسكرية ضد مواقع وقوات سعودية، تمكنوا من اكتساب المزيد من أدوات الضغط عبر استخدام الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.
ويشير التقرير إلى أن أحد أهم مجالات نفوذ اليمنيين يتمثل في مسارات النقل والعبور البديلة للسعودية ضمن مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وهو ما يمكن أن يزيد الضغوط الاستراتيجية على الرياض.
وأضافت وسائل الإعلام الأمريكية أن اليمنيين يسعون إلى استهداف صادرات النفط السعودية بالضغط، دون تحمل تكاليف جانبية إضافية، سواء عبر تشكيل تحالف واسع ضدهم أو إثارة ردود فعل من داعمين أكثر حذراً للمحور، بمن فيهم الصين.
وتابع “ذا سايفر بريف” أن هذا الوضع يضع اليمنيين أمام ضرورة إيجاد توازن دقيق بين زيادة الضغط العسكري ومنع ردود فعل من جهات لا ترتبط بالقيود المعلنة من قبل اليمن فيما يتعلق بالملاحة السعودية.
وأقر الموقع الأمريكي بأن اليمنيين حققوا في هذه العملية مكاسب تفوق التوقعات، ويتمتعون بمهارة ملحوظة في اختيار الأهداف التي يمكن أن تعزز قوتهم العسكرية وقدرتهم على الردع.
وبحسب تقييم هذا المنبر الإعلامي، فإن انتقال اليمنيين من هدف إلى آخر واختيار أهداف متنوعة قد وضع خصومهم في حالة من عدم اليقين، وهو ما يسمح لليمنيين بمواصلة ضغطهم العسكري والاستراتيجي دون الحاجة بالضرورة للدخول في مواجهة أوسع.
بشكل عام، يوضح تقرير “ذا سايفر بريف” أن استراتيجية اليمنيين لا تقتصر فقط على زيادة عدد الهجمات، بل إن اختيار الهدف وإدارة مستوى الصراع يمثلان أيضاً جزءاً مهماً من استراتيجيتهم لزيادة الضغط على السعودية والحفاظ على نطاق نفوذهم في المنطقة.
