تطورات في أمريكا اللاتينية لصالح النظام الصهيوني وسط تغيير الحكومات
![[object Object] /النظام الصهيوني , أمريكا اللاتينية , كولومبيا , فنزويلا , تطبيع](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-d013824afb23ace6881bc83d8548bf262db88fd7b1d5b21b941cf87b001a4189.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، ففي أقل من أسبوع، حقق النظام الصهيوني تقدمين في اتجاه التطبيع، مستفيدًا من التغيرات السياسية في أمريكا اللاتينية.
فقد اعترفت كولومبيا، في خطوة تتعارض مع الأعراف الدولية، بسيادة النظام الصهيوني على مرتفعات الجولان السورية المحتلة، لتصبح بذلك ثاني دولة بعد الولايات المتحدة تقبل بهذا القرار غير القانوني.
في غضون ذلك، أعادت فنزويلا، رغم سجل قطع العلاقات احتجاجًا على الإبادة الجماعية التي يرتكبها النظام الصهيوني في غزة، فتح قنواتها القنصلية مع هذا النظام.
تأتي هذه التطورات في الوقت الذي أطلق فيه وزير خارجية النظام الصهيوني، “جدعون ساعر”، اسم “عام أمريكا اللاتينية” على عام 2026.
يهدف تل أبيب من هذا التسمية إلى توسيع نفوذها الدبلوماسي والاقتصادي في قارة كانت تعتبر سابقًا حصنًا قويًا للتضامن مع القضية الفلسطينية.
وفي هذا السياق، يجري متابعة “اتفاق إسحاق” في الأرجنتين، الذي تم تصميمه بمبادرة من حكومة خافيير ميلي، بالنمذجة على “اتفاقيات إبراهيم”، بهدف تعزيز التنسيق الأمني والسياسي مع تل أبيب.
ويمكن ملاحظة أوضح مثال على هذا “التحول السياسي” في بوغوتا. فقد قطعت حكومة “غوستافو بيترو”، حتى وقت قريب، علاقاتها مع النظام الصهيوني احتجاجًا على جرائم غزة، وأوقفت صادرات الفحم إلى هذا النظام، وانضمت إلى قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
لكن مع تغيير الحكومة، انعكس هذا الاتجاه تمامًا. ووفقًا للتقارير، لم تستأنف الحكومة الكولومبية الجديدة العلاقات الدبلوماسية فحسب، بل وعدت أيضًا بنقل السفارة إلى القدس المحتلة، وإلغاء التأشيرات للصهاينة، والانسحاب من قضية شكوى جنوب أفريقيا؛ وهي تطورات تشير إلى أن هذا “الربيع المزعوم” هو مجرد مشروع حكومي لإعادة النفوذ الصهيوني في المنطقة.
