تركيا: اتفاق مكة ‘دفاعي’ ولا يحل محل الناتو
![[object Object] /تركيا , باكستان , السعودية , الناتو , اتفاق مكة](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-c6eea798a3fbd88c2d301c1f3b02b54fc5cec40241ae81706d8e7f1df69451d0.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكدت وزارة الدفاع التركية اليوم الخميس أن “اتفاق مكة للتعاون الدفاعي المشترك”، الذي تم توقيعه في 7 أغسطس الجاري بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية، له طبيعة دفاعية ولا يحدد أي دولة كعدو مشترك، ولن يحل محل حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأوضحت الوزارة خلال مؤتمر صحفي أسبوعي في أنقرة أن الهدف الأساسي من هذا الاتفاق هو المساهمة في الأمن والاستقرار الإقليميين، وتطوير التعاون العسكري بين الدول الثلاث، وتعزيز القدرة على التحرك المشترك في مواجهة الأزمات المحتملة.
وشددت وزارة الدفاع التركية على أن الاتفاق ذو طبيعة دفاعية ولا يحدد أي دولة كعدو أو منافس مشترك.
وبحسب وزارة الدفاع التركية، يحدد هذا الاتفاق محاور التعاون ذات الأولوية بين الدول الثلاث والأهداف المشتركة، والتي تشمل “إنشاء آليات سياسية وعسكرية استراتيجية بمشاركة وزراء الدفاع، ووزراء الخارجية، ورؤساء الأركان العامة أو قادة القوات المسلحة”، و”التطوير التدريجي للتعاون العسكري”، و”التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، بما في ذلك توريد المنتجات والأنظمة، والتطوير والإنتاج المشترك، والتعاون التكنولوجي، وتقديم خدمات صيانة ودعم لوجستي مستدام”، و”التعاون في مجال الحرب الإلكترونية وتعزيز القدرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي”.
كما أكدت وزارة الدفاع التركية أن “اتفاق مكة” ليس بديلاً لحلف الناتو ولا منافساً له، بل يعتبر آلية مكملة لبنية الأمن الدولي من خلال المساهمة في الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأضافت الوزارة خلال مؤتمرها الصحفي أنه مع تطوير هذه الآلية، يمكن النظر في انضمام دول أخرى إليها إذا تم التوصل إلى التفاهمات اللازمة.
وأشارت وزارة الدفاع التركية إلى أن الهدف النهائي للاتفاق هو إنشاء آلية مؤسسية تعمل بفعالية في أوقات السلم، وتكون مستعدة للأزمات المحتملة، وقادرة على تقديم دعم عسكري ملموس عند الحاجة.
تم توقيع اتفاق مكة بهدف تعزيز الردع المشترك بين المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا ضد جميع أشكال العدوان، وينص على أن “أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يعتبر هجوماً عليها جميعاً”. ويهدف هذا الاتفاق إلى تطوير جميع أبعاد التعاون الدفاعي بين هذه الدول المتحالفة.
تم التوقيع على نص الاتفاق يوم الجمعة 7 أغسطس الجاري من قبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، في الديوان الملكي السعودي بمكة المكرمة.
