عون يدين هجمات النظام الصهيوني على لبنان ويصفها بأنها رسالة للمفاوضات
![[object Object] /لبنان , النظام الصهيوني , جوزيف عون , نجيب ميقاتي , هجمات إسرائيلية](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-cf5e3cc450ae765da32fb8f43d676245d594844e96c5f425410cb4849e5a01a7.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت تقارير نقلت عن قناة النشره، أن رئيس الجمهورية اللبنانية، جوزيف عون، قد أدلى بتصريح رداً على هجمات النظام الصهيوني المتواصلة على جنوب لبنان.
وأوضح عون أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على جنوب لبنان، وخاصة في مدينة النبطية والمناطق المحيطة بها، والتي تشكل انتهاكاً متكرراً لاتفاق الإطار، ولعمل فريق التنسيق العسكري، وللقوانين الدولية التي تحمي المدنيين، والتي أدت إلى استشهاد كافة أفراد عائلة واحدة من بلدة أنصار، هي أمر مدان بشدة.
ورأى عون أن هذه الإجراءات التي يقوم بها المحتلون تمثل رسالة واضحة موجهة إلى مسار المفاوضات والجهود الأمريكية الرامية إلى تطبيق ما يسمى باتفاق الإطار.
وكان رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، قد صرح في وقت سابق بأن التعامل مع أي بنية عسكرية هو واجب الجيش والمؤسسات الشرعية اللبنانية حصراً، وأن أفعال النظام الصهيوني تعرض سيادة لبنان وأمن مواطنيه للخطر.
وشدد ميقاتي على أن تصاعد الهجمات الإسرائيلية، التي بدأت فجر اليوم في مدينة النبطية وبلدتي أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة، وتميزت بقصف عنيف وإطلاق نار كثيف وخلق حالة من الرعب والهلع في صفوف السكان في منازلهم، هو أمر بالغ الخطورة وسيقوض الجهود المبذولة لترسيخ الاستقرار في الجنوب.
وأكد ميقاتي أن سبعة شهداء سقطوا في الغارة الجوية الإسرائيلية على بلدة أنصار، وأنهم لم يكونوا بنية عسكرية، وكذلك النساء والأطفال الذين استشهدوا في هذا الحادث لا يعتبرون أهدافاً عسكرية.
وأضاف نجيب ميقاتي أن مسؤولية التعامل مع أي بنية عسكرية، إذا وجدت على الأراضي اللبنانية، تقع حصراً على عاتق الحكومة اللبنانية عبر جيشها ومؤسساتها الشرعية، وأن وجود مثل هذه الأمور لا يمنح النظام الصهيوني الحق في اعتبار دخوله إلى لبنان مباحاً أو مسموحاً به، أو في تعريض حياة المدنيين للخطر.
وفي ختام تصريحاته، أشار رئيس الوزراء اللبناني إلى ضرورة أن ينهي النظام الصهيوني هذا التصعيد، مؤكداً أن أمن شعبنا وحقهم في العيش على أرضهم ليس أمراً قابلاً للتفاوض أو المساومة.
