واشنطن طلبت من بارزاني استضافة مفاوضات سرية مع طهران
![[object Object] /الولايات المتحدة , إيران , كردستان العراق , نيجيرفان بارزاني , مفاوضات](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-87a786dab538532d5c0b7ff45f2ccf404e79571fb0d659891aba9591a1b7e5f0.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، ادعى موقع “أكسيوس”، نقلاً عن مصدرين مطلعين على تفاصيل الاتصال، أن مفاوضين أمريكيين سعوا في منتصف شهر مايو الماضي، للتوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء النزاع بين طهران وواشنطن، واختاروا شخصية لإنشاء قناة اتصال غير رسمية، وهي “نيجيرفان بارزاني”، رئيس إقليم كردستان العراق.
وزعم “أكسيوس”، نقلاً عن المصدرين، أن مدير وكالة الاستخبارات الوطنية الأمريكية المستقيل، غابارد، أبلغ بارزاني أن البيت الأبيض يعتقد أنه يمكنه المساعدة في تسهيل الاتصال. وقال بريت ماكغورك، الذي شغل منصب مستشار الشرق الأوسط (غرب آسيا) لأربعة رؤساء أمريكيين، في مقابلة أن “نيجيرفان بارزاني رجل عملي وحلّال للمشاكل، وهو يحظى بالاحترام في جميع أنحاء المنطقة ويعرف تقريباً الجميع في كل من طهران وواشنطن. إنه الشخص الذي تتصل به في الظروف الصعبة والطوارئ”.
وأضاف الموقع أن المصدر أكد أن غابارد شدد لبارزاني على أن هذا الاتصال تم بموافقة الرئيس ترامب ونائب الرئيس جي دي فانس. ووافق بارزاني على طلب غابارد. وطلبت الولايات المتحدة من بارزاني استضافة مفاوضات سرية بين كبار المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في أربيل. وأوضح المصدر أن بارزاني تحدث مرة أخرى مع الطرف الإيراني ونقل إليهم هذه الرسالة. ولم يرفض الإيرانيون هذا الاقتراح، لكنهم أعربوا عن قلقهم بشأن أمنهم، معتقدين أن الموساد يمتلك العديد من العملاء والمصادر في كردستان العراق، وكانوا يخشون أن يحاول الإسرائيليون (الصهاينة) اغتيالهم في أربيل أو في طريق الذهاب والعودة إليها. ولم يتم عقد اجتماع أربيل مطلقًا.
