قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

حسن عزالدین: حزب الله لن یستسلم في مرتفعات علی الطاهر

أكد ممثل كتلة ‘الوفاء للمقاومة’ في البرلمان اللبناني، حسن عزالدین، أن مرتفعات علی الطاهر تمثل مواضع أساسية للمقاومة ولن يتم التخلي عنها، مشدداً على أن أي عدوان سيقابل بكامل القدرات والإمكانيات المتاحة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، صرح ممثل كتلة “الوفاء للمقاومة” في البرلمان اللبناني، حسن عزالدین، في حوار إذاعي أن الاشتباكات في مرتفعات علی الطاهر هي جزء من الحرب الدائرة في الجنوب اللبناني برمته. وأوضح عزالدین أن “علی الطاهر هي من المواقع الأساسية للمقاومة ولن نتخلى عنها أبداً، وسنتصدى لأي اعتداء بكل قدراتنا وإمكانياتنا. وفي حال هاجم العدو الصهيوني هذه المواقع، ستقوم المقاومة بواجبها الوطني”.

وأضاف القيادي البارز في حزب الله: “إيران توصل رسالة قوة واقتدار في المنطقة بصمودها وصمودها؛ وقد وضعت معادلة في الضاحية الجنوبية لبيروت، وربما ترسم معادلة جديدة بخصوص علی الطاهر”.

وأشار إلى أن “الاتفاق الإطاري لن يعود بالنفع على لبنان، فقد ولد ميتاً ويشكل انتهاكاً للسيادة ويسبب الذل والعار والإهانة والضعف للبنان”. ولفت إلى أن “غضب الشعب مستمر، وسيتم استغلاله في الزمان والمكان المناسبين”.

وذكر عزالدین أن “الحكومة المسيطرة على البلاد ليس لديها قرار بمواجهة الجيش اللبناني للعدو وتسليحه وتجهيزه بالقدرات والإمكانيات اللازمة لمواجهة الصهاينة؛ لأننا نواجه حكومة ضعيفة، ومتآمرة، وتفتقر إلى الإرادة والقرار الوطني المستقل”.

وقال القيادي البارز في حزب الله: “في منطق الحرب، يأخذ صانعو القرار في الاعتبار جميع السيناريوهات والاحتمالات، لذا يُتوقع أن تكون المقاومة في حالة تأهب كامل لجميع الاحتمالات”.

وأعرب عن اعتقاده بأن نتنياهو يسعى لتحقيق مكسب انتخابي من خلال احتلال مرتفعات علی الطاهر، مؤكداً أن “المقاومة لن تستسلم أبداً، وهذه هي الحقيقة الميدانية للحرب التي ستحدد مصيرها”.

وفيما يتعلق باحتمالية إقامة علاقات بين حزب الله وأبو محمد الجولاني، رئيس ما يسمى بالنظام السوري، قال القيادي البارز في حزب الله اللبناني: “تركيا تتابع هذا الطرح، وبعد أن يطلع حزب الله على مضمونه، سيقرر على أساسه”.

وأشار إلى الأجواء الإيجابية التي تسود علاقات حزب الله والجانب التركي، مؤكداً أن إشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استخدام ورقة أحمد الشرع، رئيس ما يسمى بالنظام السوري، ضد المقاومة اللبنانية، هي مجرد تهديد وضغط، وأن موقف حزب الله من سوريا واضح.

واختتم عزالدین بالتأكيد على أن “تلاقي الإرادات، وتقييمات قادة الجانبين، والظروف السياسية القائمة، يمكن أن يؤدي إلى لقاء بين الطرفين”.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, النشره,مهر

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى