الرياض ترحب بتعديلات مناهجها الدراسية.. تل أبيب تثني على ‘إصلاحات’ سعودية
![[object Object] /إسرائيل , السعودية , مناهج دراسية , النظام الصهيوني , القدس](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/08/webangah-42c1769b091b1ee180257a168134725c27cef8c89422742480d30ebf56d1b6e0.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، استقبل النظام الصهيوني بارتياح التغييرات التي تم إدخالها على بعض المناهج الدراسية في المملكة العربية السعودية. وفي هذا السياق، ألغى السعوديون عبارة «المسلمون لن يتخلوا عن القدس» من كتبهم المدرسية، وهو ما قوبل بالترحيب من قبل منظمة إسرائيلية تراقب البرامج التعليمية في الشرق الأوسط.
صرح ماركوس شيف، المدير التنفيذي لمعهد «إمباكت-سي»، بأن مراجعة المعهد للبرامج التعليمية السعودية تشير إلى استمرار مسار «الإصلاحات الإيجابية!» في تعليم هذا البلد. وأشار إلى تقليص المحتويات التي يعتبرها المعهد «متطرفة» أو «معادية للسامية»، إلى جانب تغييرات في طريقة تناول موضوع إسرائيل والصهيونية.
يأتي ترحيب النظام الصهيوني بما قامت به الرياض في الوقت الذي لا يزال فيه السياسيون الإسرائيليون يدعون إلى هدم المسجد الأقصى وبناء ما يسمى بـ «الهيكل» (المعبد) مكانه. كما سمحت السلطات الإسرائيلية يوم الاثنين للمستوطنين بأداء طقوس يهودية داخل المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة؛ وهو إجراء قوبل بانتقادات واسعة باعتباره انتهاكاً أكبر للوضع الراهن.
كما رحب المعهد بحذف بعض آيات القرآن الكريم من المناهج الدراسية السعودية التي تتناول موضوع «الكفر والذنب». وفي أحد كتب التاريخ للصف الحادي عشر، تم استبدال عبارة «العدو الصهيوني» بعبارة «المحتلون الإسرائيليون». ومع ذلك، لم يعتبر المعهد المذكور هذا التغيير كافياً، معتبراً أن استخدام مصطلح «المحتلون الإسرائيليون» يشير إلى استمرار عدم الاعتراف بإسرائيل.
تأتي هذه الانتقادات في الوقت الذي يعارض فيه النظام الصهيوني كلياً قيام دولة فلسطينية. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في نوفمبر الماضي: «لن تكون هناك دولة فلسطينية. الأمر بهذه البساطة: لن تُبنى».
